كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢١ - ٢٥/ ١١«دعاء المجير» للأيام البيض من شهر رمضان
تَعالى كَرامَةَ الأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ.[١]
٢٥/ ١١ «دُعاءُ المُجيرِ» لِلأَيّامِ البيضِ مِن شَهرِ رَمَضانَ
١٩٠٤. البلد الأمين: دُعاءُ المُجيرِ[٢] وهُوَ مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، سُبحانَكَ يا أللَّهُ، تَعالَيتَ يا رَحمانُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا رَحيمُ، تَعالَيتَ يا كَريمُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مَلِكُ، تَعالَيتَ يا مالِكُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا قُدّوسُ، تَعالَيتَ يا سَلامُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُؤمِنُ، تَعالَيتَ يا مُهَيمِنُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا عَزيزُ، تَعالَيتَ يا جَبّارُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ، تَعالَيتَ يا مُتَجَبِّرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا خالِقُ، تَعالَيتَ يا بارِئُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا مُصَوِّرُ، تَعالَيتَ يا مُقَدِّرُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا هادي، تَعالَيتَ يا باقي، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا وَهّابُ، تَعالَيتَ يا تَوّابُ، أجِرنا مِنَ النّارِ يا مُجيرُ. سُبحانَكَ يا فَتّاحُ، تَعالَيتَ
[١]. المصباح للكفعمي: ص ٨١٠، البلد الأمين: ص ٢١٩، وأورد السيّد ابن طاووس قدس سره هذه الأدعية ومن دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام في الإقبال موزّعة على الأبواب وباختلاف في بعض الألفاظ والعبارات كما أشرنا إلى أهمّها في الهوامش السابقة.
[٢]. رواه الكفعمي قدس سره في البلد الأمين والمصباح، وقال في حاشية مصباحه:« هذا الدعاء يسمّى« دعاء المجير»، رفيع الشأن عظيم المنزلة. وله نسخ كثيرة، أكملها ما رقمناه، وهو مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله، نزل جبريل عليه السلام وهو يصلّي في مقام إبراهيم عليه السلام. وملخّص فضله أنّه من قرأه في الأيّام البيض من شهر رمضان غفرت ذنوبه ولو كان عدد قطر المطر وورق الشجر...
ومن حافظ على قرائته أمن من كلّ آفة وكان رفيقك في الجنّة وحشر ووجهه كالقمر ليلة البدر... وبه يشفي اللَّه تعالى المريض ويقضي الدين ويغني الفقير ويعتق المملوك ويفرج الغم ويكشف الكرب وينجي من جور السلطان وكيد الشيطان...»( المصباح للكفعمي: ص ٣٥٨). جدير بالذكر أنّ سند هذا الدعاء ضعيف.