كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٢٥/ ١٠ الأدعية المختصة بالأيام
وعَمَلي فيهِ مَقبولًا، وعَيبي فيهِ مَستوراً، يا أسمَعَ السّامِعينَ» لِيُنادى فِي القِيامَةِ: لا تَخَف ولا تَحزَن فَقَد غُفِرَ لَكَ.
وفِي اليَومِ السّابِعِ وَالعِشرينَ[١]: «اللَّهُمَّ وَفِّر حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ، وأَكرِمني فيهِ بِإِحضارِ الأَحرازِ مِنَ[٢] المَسائِلِ، وقَرِّب وَسيلَتي إلَيكَ مِن بَينِ الوَسائِلِ، يا مَن لا يَشغَلُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ» فَكَأَنَّما أطعَمَ كُلَّ جائِعٍ. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّامِنِ وَالعِشرينَ[٣]: «اللَّهُمَّ غَشِّني فيهِ بِالرَّحمَةِ وَالتَّوفيقِ وَالعِصمَةِ، وطَهِّر قَلبي مِن عائِباتِ التُّهَمَةِ، يا رَؤوفاً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لَو قيسَ نَصيبُهُ فِي الجَنَّةِ بِالدُّنيا لَكانَ مِثلَها أربَعينَ مَرَّةً.
وفِي اليَومِ التّاسِعِ وَالعِشرينَ[٤]: «اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ لَيلَةَ القَدرِ، وصَيِّر لي كُلَّ عُسرٍ إلى يُسرٍ، وَاقبَل مَعاذيري وحُطَّ عَنِّي الوِزرَ يا رَحيماً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لِيُبنى لَهُ ألفُ مَدينَةٍ فِي الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالزُّمُرُّدِ[٥] وَاللُّؤلُؤِ.
وفِي اليَومِ الثَّلاثينَ: «اللَّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ بِالشُّكرِ وَالقَبولِ عَلى ما تَرضاهُ ويَرضاهُ الرَّسولُ، مُحكَمَةً فُروعُهُ بِالاصولِ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ»[٦] لِيُكرِمَهُ اللَّهُ
[١]. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الثامن والعشرين وفيه« الأحلام في المسائل» بدل« الأحراز منالمسائل».
[٢]. كذا في المصدر ولعلّ عبارة« الأحراز من» زائدة.
[٣]. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم التاسع والعشرين وفيه« غياهب» بدل« عائبات» و« المذنبين» بدل« المؤمنين».
[٤]. أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السابع والعشرين وفيه« يا رؤوفاً بعباده الصالحين» بدل« يا رحيماً بعباده المؤمنين».
[٥]. الزُّمُرُّذ:« بالذال» من الجواهر معروف، واحدته زُمرُّذة. قال الجوهري: الزُمُرُّذ: الزَّبَرْجَد( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٩٣). الزُمُرُّد والزُمُرُّذ: واحدته« زُمُرُّدة»: حجر كريم شفاف شديد الخضرة وأشدّه خضرة أجوده وأصفاه جوهراً« فارسية»( المنجد: ص ٣٠٦).
[٦]. وزاد في الإقبال ج ١ ص ٤٤٨:« الأخيار الأبرار صلّى اللَّه عليهم».