كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٣ - ٢٨ دعاء الليلة الثامنة والعشرين
رَبَّنا آمَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَالأَبرارِ، رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ، رَبَّنا أمَتَّنَا اثنَتَينِ وأَحيَيتَنَا اثنَتَينِ فَاعتَرَفنا بِذُنوبِنا فَهَل إلى خُروجٍ مِن سَبيلٍ.
رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً[١]، رَبَّنا هَب لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إماماً، رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا وإلَيكَ أنَبنا وإلَيكَ المَصيرُ.
رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا، رَبَّنَا اغفِر لَنا ولِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ، ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلّاً[٢] لِلَّذينَ آمَنوا، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ.[٣]
١٨٩٩. الإقبال عن زيد بن عليّ عليه السلام: سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ يَقولُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ:
اللَّهُمَّ ارزُقنِي التَّجافِيَ عَن دارِ الغُرورِ وَالإِنابَةَ إلى دارِ الخُلودِ، وَالِاستِعدادَ لِلمَوتِ قَبلَ حُلولِ الفَوتِ.[٤]
٢٨. دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ وَالعِشرينَ
١٩٠٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
آمَنّا بِاللَّهِ وكَفَرنا بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ[٥]، آمَنّا بِمَن لا يَموتُ، آمَنّا بِمَن خَلَقَ السَّماواتِ
[١]. غراماً: أي هلاكاً. ويقال: غراماً: ملازماً( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٦).
[٢]. الغِلّ: الحِقْد والشحناء( النهاية: ج ٣ ص ٣٨١).
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٤٠٣، البلد الأمين: ص ٢٠٠ نحوه وفيه من« ربّنا اصرف عنّا ...»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٦٣ ح ٢ وص ٨١ ح ٢.
[٤]. الإقبال: ج ١ ص ٤٠٢، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٦٣ ح ١.
[٥]. الجِبْت: قيل هو كلّ معبود سوى اللَّه تعالى. ويقال: الجبت: السحر. ويقال: الجبت والطاغوت: الكهنةو الشياطين، وقيل: الجبت: كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر. والطاغوت: من الطغيان؛ وهو تجاوز الحدّ وقد يطلق على الكافر والشيطان والأصنام وعلى كلّ رئيس في الضلالة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٦٥ و ج ٢ ص ١١٠٥).