شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ٤/ ١٨ مشخص كردن آيات منسوخ
١٦٦٤. تفسير ابن كثير عن مُجاهد: نُهوا عَن مُناجاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله حَتّى يَتَصَدَّقوا، فَلَم يُناجِهِ إلّاعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ؛ قَدَّمَ دِيناراً صَدَقَةً تَصَدَّقَ بِهِ، ثُمَّ ناجَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَسَأَلَهُ عَن عَشرِ خِصالٍ، ثُمَّ انزِلَتِ الرُّخصَةُ.[١]
١٦٦٥. فَرائِدُ السِّمطَينِ: رُوِيَ عَن عَلِيٍّ رضى الله عنه أنَّهُ ناجى رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَشرَ مَرّاتٍ بِعَشرِ كَلِماتٍ قَدَّمَها عَشرَ صَدَقاتٍ، فَسَأَلَ فِي الاولى: مَا الوَفاءُ؟ قالَ: التَّوحِيدُ، وشَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ.
ثُمَّ قالَ: ومَا الفَسادُ؟ قالَ: الكُفرُ، وَالشِّركُ بِاللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.
قالَ: ومَا الحَقُّ؟ قالَ: الإِسلامُ، وَالقُرآنُ، وَالوِلايَةُ إذَا انتَهَت إلَيكَ.
قالَ: ومَا الحيلَةُ؟ قالَ: تَركُ الحيلَةِ.
قالَ: وما عَلَيَّ؟ قالَ: طاعَةُ اللَّهِ وطاعَةُ رَسولِهِ.
قالَ: وكَيفَ أدعُو اللَّهَ تَعالى؟ قالَ: بِالصِّدقِ وَاليَقينِ.
قالَ: وماذا أسأَلُ اللَّهَ تَعالى؟ قالَ: العافِيَةَ.
قالَ: وماذا أصنَعُ لِنَجاةِ نَفسي؟ قالَ: كُل حَلالًا، وقُل صِدقاً.
قالَ: ومَا السُّرورُ؟ قالَ: الجَنَّةُ.
قالَ: ومَا الرّاحَةُ؟ قالَ: لِقاءُ اللَّهِ تَعالى.
فَلَمّا فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِن جَوابِ أسئِلَةِ عَلِيٍّ نُسِخَ حُكمُ وُجوبِ الصَّدَقَةِ.[٢]
١٦٦٦. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ العِدَّةَ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ عَلَى المَرأَةِ سَنَةٌ كامِلَةٌ، وكانَ إذا ماتَ
[١]. تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٧٥، تفسير الطبري: ج ١٤ الجزء ٢٨ ص ٢٠، تفسير الفخر الرازي: ج ٢٩ ص ٢٧٢ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٨٤؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٣٧٩ عن قتادة، العمدة: ص ١٨٥ ح ٢٨٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢٥.
[٢]. فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٥٩ ح ٢٨٥، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٨٢ ح ١٢.