شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٤/ ٤ تفسير مفهومى
المُقَرَّبونَ[١].[٢]
١٥٥٩. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[٣]-: مِن ميلادِ الجاهِلِيَّةِ.[٤]
١٥٦٠. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل فَضَّلَنا أهلَ البَيتِ، وكَيفَ لا يَكونُ كَذلِكَ واللَّهُ عز و جل يَقولُ في كِتابِهِ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؟! فَقَد طَهَّرَنا اللَّهُ مِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، فَنَحنُ عَلى مِنهاجِ الحَقِّ.[٥]
١٥٦١. الإمام الباقر عليه السلام: إنّا لا نوصَفُ، وكَيفَ يوصَفُ قَومٌ رَفَعَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ، وهُوَ الشَّكُّ؟![٦]
١٥٦٢. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً-: الرِّجسُ: هُوَ الشَّكُّ.[٧]
[١]. قال العلامة الطباطبائي: ... فمسّه هو العلم به وهو في الكتاب المكنون، كما يشير إليه« إِنَّا جَعَلْنهُ قُرْءَ نًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ\* وَ إِنَّهُ فِى أُمّ الْكِتبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ» والمطهّرون- اسم مفعول من التطهير-: هم الذين طهّر اللَّه نفوسهم من أرجاس المعاصي وقذرات الذنوب، أو ممّا هو أعظم من ذلك وأدقّ؛ وهو تطهير قلوبهم من التعلّق بغيره تعالى، وهذ المعنى من التطهير هو المناسب للمسّ الذي هو العلم دون الطهارة من الخبث أو الحدث كما هو ظاهر، فالمطهّرون هم الذين أكرمهم اللَّه تعالى بتطهير نفوسهم كالملائكة الكرام والذين طهّرهم اللَّه من البشر. قال تعالى:« إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا» ولا وجه لتخصيص المطهّرين بالملائكة كما عن جلّ المفسّرين لكونه تقييداً من غير مقيّد( الميزان في تفسير القرآن: ج ١٩ ص ١٣٧).
[٢]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٢٧ نقلًا عن ابن مردويه عن ابن عبّاس.
[٣]. الأحزاب: ٣٣.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧ ح ١ عنزرارة، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١١٠ ح ١٠ وراجع: تفسير الثعلبي: ج ٨ ص ٣٥.
[٥]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٤٥٨ ح ٢٢ عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، المسترشد: ص ٤٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢١٣ ح ٤.
[٦]. الكافي: ج ٢ ص ١٨٢ ح ١٦ عن زرارة، المؤمن: ص ٣٠ ح ٥٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٠ ح ٢٦.
[٧]. الكافي: ج ١ ص ٢٨٨ ح ١ عن أبي بصير، معاني الأخبار: ص ١٣٨ ح ١ عن عبدالغفّار الجازي، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥١ ح ١٦٩، بصائر الدرجات: ص ٢٠٦ ح ١٣ كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام، الأمالي للطوسي: ص ٥٦٢ ح ١١٧٤ عن عبدالرحمان بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسن عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٨ ح ٥ وراجع: تفسير الثعلبي: ج ٨ ص ٣٥.