شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٤/ ٢ آياتى كه با آيات ديگر، تفسير مىشوند
إنَّما تَحمِلُ بِروحِ القُوَّةِ، وتَعتَلِفُ بِروحِ الشَّهوَةِ، وتَسيرُ بِروحِ البَدَنِ فَقالَ لَهُ السّائِلُ:
أحيَيتَ قَلبي بِإِذنِ اللَّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ.[١]
١٥٥١. التوحيد عن عبداللَّه بن الفضل الهاشمي: سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً[٢]، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُضِلُّ الظّالِمينَ يَومَ القِيامَةِ عَن دارِ كَرامَتِهِ، ويَهدي أهلَ الإِيمانِ وَالعَمَلِ الصّالِحِ إلى جَنَّتِهِ، كَما قالَ عز و جل: وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ[٣]. وقالَ عز و جل:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ[٤].[٥]
١٥٥٢. الكافي عن هارون بن مسلم، عن مَسعَدَةَ بن صَدَقَة: سَمِعتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَقولُ- وسُئِلَ عَنِ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، أواجِبٌ هُوَ عَلَى الامَّةِ جَميعاً؟ فَقالَ-: لا، فَقيلَ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنَّما هُوَ عَلَى القَوِيِّ المُطاعِ، العالِمِ بِالمَعروفِ مِنَ المُنكَرِ، لا عَلَى الضَّعيفِ الّذي لا يَهتَدي سَبيلًا إلى أيٍّ مِن أيٍّ، يَقولُ مِنَ الحَقِّ إلَى الباطِلِ، وَالدّليلُ عَلى ذلِكَ كِتابُ اللَّهِ عز و جل قَولُهُ: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ[٦] فَهذا خَاصٌّ غَيرُ عامٍّ، كَما قالَ اللَّهُ عز و جل: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ[٧] ولَم يَقُل: عَلى امَّةِ موسى، ولا عَلى كُلِّ قَومِهِ، وهُم
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٢٨٢ ح ١٦، بصائر الدرجات: ص ٤٤٩ ح ٦ و ص ٤٤٧ ح ٥ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، تحف العقول: ص ١٨٩ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ١٩١ ح ٦.
[٢]. الكهف: ١٧.
[٣]. إبراهيم: ٢٧.
[٤]. يونس: ٩.
[٥]. التوحيد: ص ٢٤١ ح ١، معاني الأخبار: ص ٢١ ح ١، بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٩٩ ح ٢١.
[٦]. آل عمران: ١٠٤.
[٧]. الأعراف: ١٥٩.