شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٢/ ٤ استواران در دانش و در شناخت تأويل
الفصل الثالث: تفسير القرآن بالقرآن
٣/ ١ القُرآنُ يُصَدِّقُ بَعضُهُ بَعضاً
١٥٣٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ القُرآنَ لَم يَنزِل يُكَذِّبُ بَعضُهُ بَعضاً، بَل يُصَدِّقُ بَعضُهُ بَعضاً.[١]
١٥٣٦. الإمام عليّ عليه السلام- مِن خُطبَةٍ لَهُ عليه السلام-: كِتابُ اللَّهِ تُبصِرونَ بِهِ، وتَنطِقونَ بِهِ، وتَسمَعونَ بِهِ ويَنطِقُ بَعضُهُ بِبَعضٍ، ويَشهَدُ بَعضُهُ عَلى بَعضٍ، ولا يَختَلِفُ فِي اللَّهِ، ولا يُخالِفُ بِصاحِبِهِ عَنِ اللَّهِ.[٢]
١٥٣٧. عنه عليه السلام: وَاللَّهُ سُبحانَهُ يَقولُ: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ[٣]، وفيهِ تِبيانٌ لِكُلِّ شَيءٍ، وذَكَرَ أنَّ الكِتابَ يُصَدِّقُ بَعضُهُ بَعضاً، وأنَّهُ لَااختِلافَ فيهِ، فَقالَ سُبحانَهُ: وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً[٤].[٥]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٠٢ ح ٦٧١٤، سير اعلام النبلاء: ج ١٦ ص ٢٤١ الرقم ١٦٩ كلاهما عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده، كنز العمّال: ج ١ ص ١٩٣ ح ٩٧٨.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٣، بحار الانوار: ج ٩٢ ص ٢٢ ح ٢٣.
[٣]. الأنعام: ٣٨.
[٤]. النساء: ٨٢.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨، الاحتجاج: ج ١ ص ٦٢٠ ح ١٤٢، كشف اليقين: ص ٢٣٠ ح ٢٥٧، بحار الانوار: ج ٢ ص ٢٨٤ ح ١؛ مطالب السؤول: ج ١ ص ٢١٠.