شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤ - نكته
الفصل الخامس: آفات التفسير والتأويل
٥/ ١ الخطأ في التفسير
١٦٨٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ فيامَّتي قَوماً يَقرَؤونَ القُرآنَ يَنثِرونَهُ نَثرَ الدَّقَلِ[١]، يَتَأَوَّلونَهُ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ.[٢]
١٦٩٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى امَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ: أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ، أو يَتَّبِعوا زَلَّةَ العالِمِ، أو يَظهَرَ فيهِمُ المالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا، وسَانَبِّئُكُمُ المَخرَجَ مِن ذلِكَ: أمّا القُرآنُ فَاعمَلوا بِمُحكَمِهِ وآمِنوا بِمُتَشابِهِهِ، وَأَمّا العالِمُ فَانتَظِروا فَيئَتَهُ وَلاتَتَّبِعوا زَلَّتَهُ، وَأَمّا المالُ فَإِنَّ المَخرَجَ مِنهُ شُكرُ النِّعمَةِ وَأَداءُ حَقِّهِ.[٣]
١٦٩١. عنه صلى الله عليه و آله: أكثَرُ ما أتَخَوَّفُ عَلى امَّتي مِن بَعدي رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ القُرآنَ يَضَعُهُ عَلى غَيرِ مَواضِعِهِ، ورَجُلٌ يَرى أنَّهُ أحَقُّ بِهذَا الأَمرِ مِن غَيرِهِ.[٤]
[١]. الدقل: هو رديء التمر ويابسه وما ليس له اسم خاصّ، فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً( النهاية: ج ٢ ص ١٢٧« دقل»).
[٢]. تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٧ عن حذيفة، التاريخ الكبير: ج ٤ ص ٣٠١ الرقم ٢٩٠٧، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ١٤٩ نقلًا عن أبي يعلى عن حذيفة.
[٣]. الخصال: ص ١٦٤ ح ٢١٦ عن محمّد بن كعب.
[٤]. المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ١٨٦٥ عن عمر؛ منية المريد: ص ٣٦٩ وليس فيه ذيله.