شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦ - ٥/ ١ اشتباه در تفسير
١٦٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي زَلّاتُ العُلَماءِ، ومَيلُ الحُكَماءِ، وسوءُ التَّأويلِ.[١]
١٦٩٣. سنن الترمذي عن أسلم أبي عمران التجيبي: كُنّا بِمَدينَةِ الرّومِ، فَأَخرَجوا إلَينا صَفّاً عَظيماً مَن الرّومِ، فَخَرَجَ إلَيهِم مِنَ المُسلِمينَ مِثلُهُم أو أكثَرُ، وعَلى أهلِ مِصرَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ، وعَلَى الجَماعَةِ فَضالَةُ بنُ عُبَيدٍ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ عَلى صَفِّ الرّومِ حَتّى دَخَلَ فيهِم، فَصاحَ النّاسُ وقالوا: سُبحانَ اللَّهِ! يُلقي بِيَدَيهِ إلَى التَّهلُكَةِ.
فَقامَ أبو أيّوبَ فَقالَ: يا أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم تَتَأَوَّلونَ هذِهِ الآيَةَ هذَا التَّأويلَ، وإنَّما انزَلت هذِهِ الآيَةُ فينا مَعشَرَ الأَنصارِ لَمّا أعَزَّ اللَّهُ الإِسلامَ، وكَثُرَ ناصِروهُ، فَقالَ بَعضُنا لِبَعضٍ سِرّاً دونَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ أموالَنا قَد ضاعَت، وإنَّ اللَّهَ قَد أعَزَّ الإِسلامَ وكَثُرَ ناصِروهُ، فَلَو أقَمنا في أموالِنا فَأَصلَحنا ما ضاعَ مِنها. فَأَنزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله يَرُدُّ عَلَينا ما قُلنا: وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ[٢] فَكانَتِ التَّهلُكَةُ الإِقامَةَ عَلَى الأَموالِ وإصلاحِها، وتَرْكَنا الغَزوَ.[٣]
٥/ ٢ أَلهَوى
١٦٩٤. الدرّ المنثور عن أبي قلابة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أوَّلُ ما يُرفَعُ مِنَ الأَرضِ العِلمُ، فَقالوا:
يا رَسولَ اللَّهِ يُرفَعُ القُرآنُ؟ قالَ: لا، ولكِن يَموتُ مَن يَعلَمُهُ- أو قالَ: مَن يَعلَمُ تَأويلَهُ-، ويَبقى قَومٌ يَتَأَوَّلونَهُ عَلى أهوائِهِم.[٤]
[١]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٢٧.
[٢]. البقرة: ١٩٥.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢١٢ ح ٢٩٧٢، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٢ ح ٢٥١٢، السنن الكبرى: ج ٩ ص ٧٨ ح ١٧٩٢٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٩٤ ح ٢٤٣٤ كلّها نحوه، صحيح ابن حبّان: ج ١١ ص ٩ ح ٤٧١١.
[٤]. الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٦٩ نقلًا عن عبد بن حميد.