دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - ٣/ ٢ خبرهاى غيبى در باره حقوق مالى
بِالإِمامَةِ، احِبُّهُم جُملَةً[١]، إلى أن ماتَ يَزيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ[٢]، فَأَوصى في عِلَّتِهِ أن يُدفَعَ الشِّهرِيُ[٣] السَّمَندُ وسَيفُهُ ومِنطَقَتُهُ إلى مَولاهُ، فَخِفتُ إن أنَا لَم أدفَعِ الشِّهرِيَّ إلى إذكُوتَكِينَ نالَني مِنهُ استِخفافٌ، فَقَوَّمتُ الدّابَّةَ وَالسَّيفَ وَالمِنطَقَةَ بِسَبعِمِئَةِ دينارٍ في نَفسي ولَم اطِلع عَلَيهِ أحَداً، فَإِذَا الكِتابُ قَد وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ العِراقِ:
وَجِّه السَّبعَمِئَةِ دينارٍ الَّتي لَنا قِبَلَكَ مِن ثَمَنِ الشِّهرِيِّ وَالسَّيفِ وَالمِنطَقَةِ.
٧٠٧. الكافي: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن (أحمَدَ بنِ) أبي عَلِيِّ بنِ غِياثٍ، عَن أحمَدَ بنِ الحَسَنِ، قالَ: أوصى يَزيدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بِدابَّةٍ وسَيفٍ ومالٍ، وانفِذَ ثَمَنُ الدّابَّةِ وغَيرُ ذلِكَ ولَم يُبعَثِ السَّيفُ، فَوَرَدَ: كانَ مَعَ ما بَعَثتُم سَيفٌ فَلَم يَصِل- أو كَما قالَ-.
٧٠٨. الكافي: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ هارونَ بنِ عِمرانَ الهَمدانِيُّ، قالَ: كانَ لِلنّاحِيَةِ عَلَيَّ خَمسُمِئَةِ دينارٍ فَضِقتُ بِها ذَرعاً، ثُمَّ قُلتُ في نَفسي: لي حَوانيتُ اشتَرَيتُها بِخَمسِمِئَةٍ وثَلاثينَ ديناراً قَد جَعَلتُها لِلنّاحِيَةِ بِخَمسِمِئَةِ دينارٍ، ولَم أنطِق بِها، فَكَتَبَ إلى مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ: اقبِضِ الحَوانيتَ مِن مُحَمَّدِ بنِ هارونَ بِالخَمسِمِئَةِ دينارٍ الَّتي لَنا عَلَيهِ.
[١]. ضمير« أحبهم» لبني فاطمة أو العلويين« جملة» أي بدون تميز الإمام منهم من غيره( مرآة العقول: ج ٦ ص ١٩١).
[٢]. في الغيبة للطوسي:« عبد الملك» بدل« عبد اللَّه».
[٣]. قال الفيروزآبادي: الشهرية- بالكسر-: ضرب من البراذين( القاموس). والسمند فرس له لون معروف. وفيمجمع البحرين: الشهوري والسمند اسم فرس.