دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٣/ ٢ خبرهاى غيبى در باره حقوق مالى
٧٠٥. الغيبة للطوسي: رَوى مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ، عَن أحمَدَ بنِ يوسُفَ الشّاشِيِّ، قالَ: قالَ لي مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الكاتِبُ المَروَزِيُّ: وَجَّهتُ إلى حاجِزٍ الوَشّاءِ مِئَتَي دينارٍ، وكَتَبتُ إلَى الغَريمِ بِذلِكَ فَخَرَجَ الوُصولُ، وذَكَرَ: أنَّهُ كانَ (لَهُ) قِبَلي ألفُ دينارٍ وأَنّي وَجَّهتُ إلَيهِ مِئَتَي دينارِ[١]، وقالَ: إن أرَدتَ أن تُعامِلَ أحَداً فَعَلَيكَ بِأَبِي الحُسَينِ الأَسَدِيِّ بِالرَّيِّ.
فَوَرَدَ الخَبَرُ بِوَفاةِ حاجِزٍ رضى الله عنه بَعدَ يَومَينِ أو ثَلاثَةٍ، فَأَعلَمتُهُ بِمَوتِهِ، فَاغتَمَّ. فَقُلتُ لَهُ: لا تَغتَمَّ فَإِنَّ لَكَ فِي التَّوقيعِ إلَيكَ دَلالَتَينِ: إحداهُما: إعلامُهُ إيّاكَ أنَّ المالَ ألفُ دينارٍ، وَالثّانِيَةُ: أمرُهُ إيّاكَ بِمُعامَلَةِ أبِي الحُسَينِ الأَسَدِيِّ لِعِلمِهِ بِمَوتِ حاجِزٍ.
٧٠٦. الكافي: عَلِيُّ (بنُ مُحَمَّدٍ)، عَن عِدَّةٍ مِن أصحابِنا، عَن أحمَدَ بنِ الحَسَنِ[٢] وَالعَلاءِ بنِ رِزقِ اللَّهِ، عَن بَدرٍ[٣] غُلامِ أحمَدَ بنِ الحَسَنِ[٤]، قالَ: وَرَدتُ الجَبَلَ[٥] وأَنَا لا أقولُ
[١]. يبدو أن مرسل النقود، كان يشك في الحاجز و أنه لم يرسل النقود كلها، و قد زال شكه بواسطة توقيع إمامالعصر عليه السلام و خبره الغيبي.( راجع: الخرائج و الجرائح: ج ٢ ص ٦٩٥ ح ١٠).
[٢]. في عيون المعجزات:« أحمد بن الحسين المادرانيّ».
[٣]. في بحار الأنوار:« وأقول: يظهر من الخبر الطويل الّذي أخرجناه من كتاب النجوم ودلائل الطبريّ، أنّ صاحبالقضية هو أحمد، لا بدر غلامه، والبدر روى عن مولاه، والعلاء عطف على العدّة، وهذا سند آخر إلى أحمد، ولم يذكر أحمد في الثاني؛ لظهوره أو كان عنه بعد قوله:« غلام أحمد بن الحسن»، فسقط من النسّاخ، فتدبّر( تمّ ما في البحار). أضف إلى ذلك ورود الخبر المبحوث عنه في الإرشاد. ومنه عن عدّة من اصحابنا عن أحمد بن الحسن والعلاء بن رزق اللَّه« عن بدر غلام أحمد بن الحسن، عنه قال:...» الحديث. والظاهر: أنّ هذه العبارة موجود في نسخة الإرشاد المطبوعة سنة ١٣٧٢.
[٤]. البدر ومولاه أحمد بن الحسن كلاهما مجهولان.
ثمّ وردت في عيون المعجزات:« عن أحمد بن الحسين( الحسن) المادراني أنّه قال: وردت الجبل مع شماتكين وأنا لا أقول بالإمامة، إلّاأنّي كنت أحبّ أهل البيت عليهم السلام جملةً، إلى أن مات يزيد بن عبد اللَّه التميمي صاحب شهرورد( شهرزور)، وكان من ملوك الأطراف....».[٥]. بلاد الجَبَل: مُدن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس و بلاد ديلم( قاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٨٩« جبل»).