نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٦٠ - أحكام الغسل
واحدة، أجزأه الغسل دفعة واحدة للتطهير والغسل. وأمّا الغسل الترتيبي فلا يجب فيه طهارة جميع البدن، بل لو كان جميع البدن نجساً وطهّر كلّ جزء قبل غسله كان مجزياً.
«مسألة ٣٨٥» إن بقي مقدار قليل من البدن لم يتمّ غسله فالغسل غير صحيح. نعم لا يجب غسل مثل باطن الاذن والأنف ممّا لا يرى، أو يرى لكنّه يعدّ من الباطن.
«مسألة ٣٨٦» يجب على الأحوط غسل ما يشكّ كونه من باطن البدن أو من ظاهره.
«مسألة ٣٨٧» إن كان ثقب الاذن الذي تعلّق فيه الأقراط ونحوها وسيعاً بنحو يرى داخله فيجب غسله، وإن لم ير داخله ولم يعدّ من الظاهر فلا يجب غسل داخله.
«مسألة ٣٨٨» يجب رفع ما يمنع وصول الماء إلى البدن وإن اغتسل قبل الاطمئنان من إزالته فغسله باطل.
«مسألة ٣٨٩» إن شكّ أثناء الغسل بوجود ما يمنع وصول الماء للبشرة، فإن كان منشأ شكّه عقلائيّاً، فعليه الفحص والاطمئنان بعدم وجوده.
«مسألة ٣٩٠» يجب غسل الشعر القصير الذي يعدّ جزءً من البدن، والأحوط غسل الشعر الطويل أيضاً.
«مسألة ٣٩١» يشترط في صحّة الغسل جميع ما تقدّم في شرائط صحّة الوضوء (من قبيل طهارة الماء وعدم غصبيّته). نعم لا يشترط فيه أن يكون الغسل من الأعلى إلى الأسفل، وكذا لا تجب الموالاة في الغسل الترتيبيّ، فلو مكث بعد غسل الرأس والرقبة لفترة ثمّ غسل الجانب الأيمن وصبر بعده لفترة ثمّ غسل الجانب الأيسر، كان صحيحاً.
نعم من كان مسلوساً أو مبطوناً أو عاجزاً عن حفظ ريح بطنه، إن استطاع أن يمنع خروج البول والغائط والريح مقدار الغسل والصلاة وكان الوقت ضيّقاً، وجب عليه غسل كلّ جزء بعد الجزء السابق فوراً وأن يصلّي بعد الغسل فوراً، وكذا يجب على المستحاضة العمل بهذا النحو على ما سيأتي.
«مسألة ٣٩٢» من نوى عدم دفع اجرة الحمّامي، فإن أحرز رضاه أو علم بأنّه قادر على إرضائه لاحقاً ورضي الحمّامي بعد ذلك، فغسله صحيح، سواء كان قاصداً عدم