نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٠ - أحكام غسل الوجه واليدين
وكلّ مكان هو محلّ عبور المارّة بل يحرم في بعض الحالات، وكذا يكره التخلّي تحت الأشجار المثمرة، والأكل حال التخلّي وطول المكث، والاستنجاء باليد اليمنى، والكلام ولا مانع منه بذكر اللَّه تعالى أو إذا ما اضطرّ إلى الكلام.
«مسألة ٢٥٥» يكره التبوّل واقفاً وعلى الأرض الصلبة وفي جحر الحيوان وفي الماء وخصوصاً الراكد منه وعلى الأخصّ في الليل.
«مسألة ٢٥٦» يكره مدافعة البول والغائط ويحرم إن استلزم ضرراً معتدّاً به.
«مسألة ٢٥٧» يستحبّ التبوّل قبل النوم وقبل الصلاة وقبل الجماع وبعد خروج المنيّ.
الوضوء
«مسألة ٢٥٨» الوضوء هو غسل ومسح بعض أعضاء البدن، يقوم به الإنسان امتثالًا لأمر اللَّه تعالى وتقرّباً إليه وهو بنفسه عبادة ومستحبّ وموجب لتطهير القلب، والطهارة الحاصلة بالوضوء من شروط صحّة الصلاة والطواف.
«مسألة ٢٥٩» يجب في الوضوء غسل الوجه واليدان ومسح مقدّم الرأس وظاهر القدمين.
«مسألة ٢٦٠» يمكن الإتيان بالوضوء بالنحو الترتيبي أو الارتماسي. الوضوء الترتيبي هو غسل الوجه واليدين من الأعلى إلى الأسفل بالنحو المذكور لاحقاً والوضوء الارتماسي هو الوضوء بالنحو الذي سنذكره في المسألة «٢٨٦».
أحكام غسل الوجه واليدين
«مسألة ٢٦١» يجب غسل الوجه طولًا من أعلى الجبهة- منبت الشعر عادة- حتّى نهاية الذقن وعرضاً ما بين الإبهام والوسطى وإن لم يغسل جزءً بسيطاً من هذا المقدار يبطل الوضوء، ولكي يتيقّن بغسل هذا المقدار بشكل تامّ فعليه أن يغسل جزءً من الأطراف أيضاً.