نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٣٥ - صلاة الجماعة
صلاة الجماعة
«مسألة ١٤٦٠» يستحبّ أداء الصلوات اليوميّة والصلاة على الميّت وصلاة الآيات جماعة، وقد ورد التأكيد عليها في الصلوات اليوميّة وخاصّة صلاة الصبح والمغرب والعشاء وخصوصاً لجار المسجد ومن يسمع صوت الأذان.
«مسألة ١٤٦١» قد ورد في رواية أنّه إذا ائتمّ شخص واحد بإمام في صلاته، كتب لكلّ واحد منهما بكلّ ركعة ثواب مائة وخمسين صلاة، وإذا ائتمّ اثنان كتب لكلّ منهم بكلّ ركعة ثواب ستّمائة صلاة، وكلّما ازداد العدد ازداد ثوابهم حتّى يصلوا إلى العشرة، فإن زادوا على العشرة فإن صارت جميع السماوات أوراقاً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والجنّ والإنس والملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.[١] «مسألة ١٤٦٢» لا يجوز ترك حضور صلاة الجماعة لعدم الاهتمام بها، ولا ينبغي للإنسان أن يترك صلاة الجماعة بدون عذر.
«مسألة ١٤٦٣» يستحبّ للإنسان أن يصبر لكي يؤدّي الصلاة جماعة، والصلاة جماعة في وقت الفضيلة أفضل من الصلاة فرادى في أوّل الوقت، وصلاة الجماعة المخفّفة أفضل من صلاة الفرادى المطوّلة.
«مسألة ١٤٦٤» إذا اقيمت الجماعة يستحبّ لمن صلّى فرادى أن يعيدها جماعة، وإذا علم أنّ صلاته الاولى كانت باطلة أجزأته الصلاة الثانية.
«مسألة ١٤٦٥» من صلّى جماعة- إماماً كان أو مأموماً- يستحبّ له أن يعيد هذه الصلاة إماماً، ولكن إن أراد إعادتها مأموماً فيجب أن يأتي بها بقصد الرجاء.
«مسألة ١٤٦٦» المصاب بالوسوسة في صلاته إلى حدّ يوجب بطلانها ولا يتخلّص من الوسوسة إلّاإذا صلّى جماعة، يجب عليه أن يصلّي صلاته جماعة.
«مسألة ١٤٦٧» إذا أمر الأب أو الامّ ولدهما بالصلاة جماعة، فإن كانت مخالفتهما توجب أذيّتهما، يجب عليه أن يصلّي صلاته جماعة.
[١]- مستدرك الوسائل، الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة، ح ٣، ج ١، ص ٤٨٧.