نهج الرشاد - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٠٧ - الاولى أن لا يكون التشهّد أو السجدة المنسيّين من الركعة الأخيرة
«بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته»
، ثمّ يجلس ثمّ يسجد مرّة اخرى ويقول واحداً من الأذكار المذكورة ثمّ يجلس ويتشهّد ويسلّم.
«مسألة ١٢٧٤» الأحوط وجوباً أن يراعي في سجدتي السهو ما يعتبر في سجود الصلاة، مثل: الوضوء، وطهارة البدن واللباس، وستر البدن، واستقبال القبلة، ووضع المساجد السبعة على الأرض، ووضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه، والجلوس بين السجدتين.
«مسألة ١٢٧٥» لا يلزم التلفّظ بالنيّة عندما يقصد الإتيان بسجدتي السهو بعد التسليم بل يكفي الالتفات إلى أدائها.
قضاء السجدة والتشهّد المنسيّين
للسجود أو التشهّد المنسيّين عدّة صور:
١- أن لا يكون من الركعة الأخيرة. ٢- أن يكون من الركعة الأخيرة. ٣- أن يكون أحدهما من الركعة الأخيرة والآخر من ركعة اخرى.
الاولى: أن لا يكون التشهّد أو السجدة المنسيّين من الركعة الأخيرة
«مسألة ١٢٧٦» إذا نسي السجدة أو التشهّد وتذكّر قبل الركوع يجب أن يجلس ويأتي بهما، وإذا تذكّر بعد الركوع يجب أن يقضيهما بعد الصلاة، ويجب في قضائهما رعاية جميع شروط الصلاة كطهارة البدن واللباس واستقبال القبلة وغيرها من الشروط.
«مسألة ١٢٧٧» إذا نسي سجدة أكثر من مرّة، مثلًا نسي سجدة من الركعة الاولى وسجدة من الركعة الثانية، يجب أن يقضي بعد الصلاة كلتا السجدتين ويأتي بسجدات السهو اللازمة لهما، وعند قضاء السجدة لا يلزم أن يعيّن أنّها لأيّ من المنسيّتين.
«مسألة ١٢٧٨» إذا لم يعلم أنّه نسي سجدة أم تشهّداً يجب أن يقضيهما، ولا إشكال في قضاء أيّ منهما أوّلًا، ثمّ يأتي بسجدتي السهو.