الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٦ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
الى حاجز بن يزيد.
٩- محمّد بن صالح: لمّا مات أبي كان له على الناس سفاتج من مال الغريم قال المفيد: يعني صاحب الأمر (ع) لأنّ هذا زمن كانت الشيعة تعرفه وتخاطب به لأجل التقيّة قال محمّد: فكتبت اليه اعلمه، فكتب: طالبهم واستقض عليهم، فقضوني الّاض واحدا مطلني فأخذت بلحيته وسحبته فصاح ابنه: هذا قمّي رافضي قد قتل والدي فاجتمع عليّ الأكثر من أهل بغداد، فقلت: أنا رجل من أهل السنّة وهذا يرميني بالرفض ليذهب بحقّي، فطلبوا أن يدخلوا حانوته فمكّنتهم عنه، فحلف ليوفّيني فاستوفيت منه.
١٠- الحسن بن علي بن عيسى قال: لمّا مضى العسكري (ع) جاء رجل من مصر بمال لصاحب الأمر الى مكّة فقيل له: قد مضى بغير خلف، وقيل: خلّف أخاه جعفرا، وقيل ولدا. فبعث رجلا بكتاب الى العسكر يبحث عنه فجاء فسأل جعفرا عن برهان، فقال: لا يتهيّأ لي الآن، فصار الرجل الى الباب ودفع الى السفراء الكتاب فخرج الجواب: آجرك الله في صاحبك فقد مات وأوصى بالمال الذي معه الى ثقة. فكان الأمر كما قيل له.
١١- محمّد بن شاذان: اجتمع عندي خمسمائة تنقص عشرون فتممّتها من عندي، وبعثت بها الى الأسدي ولم اعلمه بالذي من عندي، فورد الجواب: وصل خمسمائة لك منها عشرون.
١٢- كتب علي بن زياد يسأل كفنا فخرج اليه: انّك تحتاج اليه سنة ثمانين فبعث به اليه فمات في تلك السنة وقد سلف ذلك في معاجزه.
١٣- محمّد بن هارون قال: كان للناحية عليّ خمسمائة دينار فقلت في نفسي: لي حوانيت قد جعلتها للناحية بذلك، ولم أنطق بها، فكتب الى جعفر بن