الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٤ - خروج دابة الأرض في آخر الزمان
رجل من أصحابه: يارسول الله، أيسمّي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا والله ما هو الّاض له خاصة، وهو الدابة التي ذكر الله في كتابه (واذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلّمهم أنّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون). ثمّ قال: ياعلي، اذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسمٌ تسم به أعداءك[٣١٦].
قوله عزّوجلّ: (ويوم نحشر من كلّ امّةٍ فوجا ممّن يكذّب بآياتنا فهم يوزعون)[٣١٧].
٢٣٣- روى الثقة الصفّار (رحمه الله) باسناده عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (ع): ينكر أهل العراق الرجعة؟ قلت: نعم، قال: أما يقرؤن القرآن (ويوم نحشر من كلّ امّة فوجا) الآية[٣١٨].
٢٣٤- رويعلي بن ابراهيمالقمّي بسندهعن حمّاد، عن أبي عبدالله (ع) قال: ما يقول الناس في هذه الآية: (ويوم نحشر من كلّ امّة فوجا)؟ قلت: يقولون أنّها في القيامة، قال: ليس كما يقولون، انّ ذلك في الرجعة، أيحشر الله في القيامة من كلّ امّة فوجاويد عالباقين؟ انّما آية القيامة قوله: (وحشرنا همفلمنغا درمنهم أحدا)[٣١٩].
٢٣٥- وروى القمّي بسنده عن المفضّل، عن أبي عبدالله (ع)، في قوله تعالى: (ويوم نحشر من كلّ امّة فوجا) قال: ليس أحد من المؤمنين قتل الّاض يرجع حتّى يموت ولا يرجع الّاض من محض الايمان محضا ومن محض الكفر محضا[٣٢٠].
[٣١٦] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٣٠، تأويل الآيات: ج ١ ص ٤٠٦ ح ١١، تفسير الصافي: ج ٤ ص ٧٤، الايقاظمن الهجعة: ص ٢٥٧ ح ٤٢ وفي: ص ٣٤٢ ح ٧٢، البرهان ج ٣: ص ٢٠٩ ح ٣، البحار ج ٣٩: ص ٢٤٣ ب ٨٦ ح ٣١ وفي: ج ٥٣ ص ٥٢ ب ٢٩ ح ٣٠، تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٩٨ ح ١٠٤.
[٣١٧] النمل: آية ٨٣.
[٣١٨] مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٥، البرهان: ج ٣ ص ٢١١ ح ١٦، البحار: ج ٥٣ ص ٤٠ ح ٦.
[٣١٩] القمّي: ج ١ ص ٢٤.
[٣٢٠] القمّي: ج ٢ ص ١٣١، تأويل الآيات: ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٥، البرهان: ج ٣ ص ٢١٠ ح ٥ و ١٥ و ١٧، البحار: ج ٥٣ ص ٥٣ ح ٣٠، مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٥ وص ٤٣، الايقاظ من الهجعة: ص ٢٥٨ ح ٤٤، وفي: ص ٢٧٨ ح ٩٠ وفي: ص ٣٤٣ ح ٧٣، نورالثقلين: ج ٤ ص ١٠٠ ح ١١٢.