الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٠ - المهدي (ع) ممن نزلت فيه آية المودة
عشرين سنة».
٥٣٧- وأخرج الطبراني مرفوعا: «يلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم (ع) كأنّما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي تقدّم فصلّ بالناس فيقول عيسى انّما اقيمت الصلاة لك فيصلّي خلف رجل من ولدي» الحديث وفي صحيح ابن حبان في امامة المهدي نحوه.
٥٣٨- وصحّ مرفوعا: «ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي: تعال صلّ بنا، فيقول: لا انّ بعضكم أئمّة على بعض تكرمة الله هذه الامّة».
٥٣٩- وأخرج ابن ماجة والحاكم أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لا يزداد الأمر الّاض شدّة ولا الدنيا الّاض ادبارا ولا الناس الّاض شحّا ولا تقوم الساعة الّاض على شرار الناس ولا مهدي الّاض عيسى ابن مريم أي لا مهدي على الحقيقة سواه لوضعه الجزية واهلاكه الملل المخالفة لملّتنا كما صحّت به الأحاديث، أو لا مهدي معصوما الّاض هو، ولقد قال ابراهيم بن ميسرة لطاوس: عمر بن عبدالعزيز المهدي؟ قال: لا انّه لم يستكمل العدل كلّه أي فهو من جملة المهديّين وليس الموعود به آخر الزمان. وقد صرّح أحمد وغيره بأنّه من المهديّين المذكورين في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. ثمّ تأويل حديث: «لا مهدي الّاض عيسى انّما هو على تقدير ثبوته والّاض فقد قال الحاكم: أوردته تعجّبا لا محتجّا به، وقال البيهقي: تفرّد به محمّد بن خالد، وقد قال الحاكم انّه مجهول، واختلف عنه في اسناده وصرّح النسائي بأنّه منكر، وجزم غيره من الحفّاظ بأنّ الأحاديث التي قبله أي الناصّة على أنّ المهدي من ولد فاطمة أصحّ اسنادا.
٥٤٠- وأخرج ابن عساكر عن علي: «اذا قام قائم آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) جمع الله أهل المشرق وأهل المغرب، فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة وأمّا الأبدال فمن أهل الشام».