الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٤ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
فنسخت هذا التوقيع، وقضي في اليوم السادس وقد كانت غيبته القصرى أربعة وستّين سنة.
وذكر محمّد بن أبي جعفر أنّ المهدي (ع) قام بأمر الله يوم الجمعة لأحد عشر مضت من ربيع الأوّل سنة ستّين ومائتين سرّا الّاض عن ثقاته وثقات أبيه، وله أربع سنين وسبعة أشهر.
والحسن بن جعفر الصيمري: الصحيح أنّه ولد يوم الجمعة طلوع الفجر لأربع عشرة خلت من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، فقد كتب بخبر مولده الى مشايخنا محمّد بن اسماعيل بن صالح وعلي بن محمّد بن زياد ومحمّد ابن اسحاق.
وروى هذا التأريخ الشيخ الطوسي في حديث حكيمة، وقال في موضع آخر: قد ثبت بالأخبار الصحيحة أنّه (ع) ولد سنة ست وخمسين ومائتين.
وأسند الشيخ أبو جعفر بن بابويه الى غانم قال: كنت وأربعون رجلا نقعد حول كرسي الملك بقشمير الداخلة وقد قرأنا التوراة والانجيل والزبور، ويفزع الينا في العلم، فتذاكرنا محمّدا وأنّه موجود في كتبنا، فاتّفقنا على الخروج في طلبه، فخرجت فقطع عليّ الترك وشلّحوني فوقعت الى بلخ، وأتيت أميرها فعرّفته خبري فجمع العلماء المناظرين فسألته عن محمّد فقالوا: هو نبيّنا، قلت: فمن خليفته؟ قالوا: أبو بكر ونسبوه الى قريش، قلت: هذا ليس بنبي، انّ النبي الذي نجده في كتبنا خليفته ابن عمّه، وزوج ابنته، وأبو ولده، فدعا لي الأمير بالحسين ابن اشكيب فخلا بي وأعلمني أنّ خليفته ابن عمّه علي بن أبي طالب، فأسلمت، وقلت: نجد في كتبنا أنّه لا يمضي خليفة الّاض عن خليفة، فمن خليفته؟ قال: الحسن ثمّ الحسين وسمّى الأئمّة الى الحسن (ع).
ثمّ قلت: انّي محتاج الى طلب خليفة الحسن، فخرجت في طلبه، فأتاني