الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨ - خزي النصاب في الرجعة
صنعت؟ والله ما نبايعك على هذا أبدا، فيقول: ما أصنع؟ فيقولون: استقبله فيستقبله، ثمّ يقول له القائم (ع): خذ حذرك فانّني أدّيت اليك وأنا مقاتلك، فيصبح فيقاتلهم، فيمنحه الله أكتافهم، ويأتي السفياني أسيرا فينطلق به ويذبحه بيده.
ثمّ يرسل جريدة خيل الى الروم فيستحذرون بقيّة بني اميّة، فاثذا انتهوا الى الروم قالوا: أخرجوا الينا أهل ملّتنا عندكم، فيأبون ويقولون: والله لا نفعل، فتقول الجريدة: والله لو أمرنا لقاتلناكم، ثمّ ينطلقون الى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه فيقول: انطلقوا فأخرجوا اليهم أصحابهم فانّ هؤلاء قد أتوا بسلطانٍ عظيم وهو قول الله: (فلمّا أحسّوا بأسنا اذا هم منها يركضون* لا تركضوا وارجعوا الى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلّكم تسألون) قال: يعني الكنوز التي كنت تكنزون (قالوا ياويلنا انّا كنّا ظالمين* فما زالت تلك دعواهم حتّى جعلناهم حصيدا خامدين) لا يبقى منهم مخبر[٧١].
٤٤- علي بن ابراهيم: روى باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) في قوله عزّوجلّ: (فلمّا أحسّوا بأسنا) يعني بني اميّة اذا أحسّوا بالقائم من آل محمّد (ع) (اذا هم منها يركضون* لا تركضوا وارجعوا الى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلّكم تسألون) يعني الكنوز التي كنزوها.
قال (ع): فيدخل بنو اميّة الى الروم اذا طلبهم القائم (ع) ثمّ يخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز التي كنزوها[٧٢].
تتمّة: فيقولون كما حكى الله: (ياويلنا انّا كنّا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتّى جعلناهم حصيدا خامدين) قال: بالسيف وتحت ظلال السيوف
[٧١] المعجم لأحاديث المهدي( ع): ج ١٦٧٥: ٥/ ٢٥٢، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٥٦، البرهان ج ٣: ح ٤ ص ٥٣. المحجة: ص ١٤٠ ومنه متن الحديث.
[٧٢] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٦٨.