الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٠ - المهدي (ع) أمان لأهل السماء والأرض
قلت: فما تقول أنت جُعلت فداك؟ قال: هي لنا خاصة يا أبا اسحاق، أما السابقون بالخيرات فعلي والحسن والحسين (ع) والامام منا، والمقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل، والظالم لنفسه ففيه ما في الناس فهو مغفور له، يا أبا اسحاق بنا يفك الله رقابكم ويحل الله رياق الذلّ من اعناقكم، وبنا يغفر الله ذنوبكم، وبنا يفتح وبنا يختم، ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف، ونحن سفينتكم كسفينة نوح ونحن باب حطتكم كباب حطة بني اسرائيل[٥٢٤].
٣٩٨- ومن طريق المخالفين: قال علي (ع): (ثم أورثنا الكتاب الذي اصطفينا) قال: نحن أولئك[٥٢٥].
٣٩٩- علي بن ابراهيم: ثم ذكر آل محمد فقال: (ثم أورثنا الكتاب الذي اصطفينا من عبادنا) وهم الأئمة (ع)، ثم قال: (فمنهم ظالم لنفسه) من آل محمد من غير الأئمة وهو الجاحد للامام ومنهم مقتصد وهو المقر بالامام ومنهم سابق بالخيرات باذن الله وهو الامام[٥٢٦].
قوله تعالى: (انّ الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا ان أَمسكهُما من اءحدٍ من بعدهِ انَّهُ كان حَليماً غفُوراً)[٥٢٧].
المهدي (ع) أمان لأهل السماء والأرض
٤٠٠- روى الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه باسناده عن علي بن أبي حمزة، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (ع)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
[٥٢٤] تفسير البرهان ج ٣٦٢: ٣- ٣٦٥ ح ١١.
[٥٢٥] تفسير البرهان ج ٣٦٢: ٣- ٣٦٥ ح ١٩.
[٥٢٦] تفسير البرهان ج ٣٦٢: ٣- ٣٦٥ ح ٢٠.
[٥٢٧] فاطر: آية ٤١.