الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٨ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك ورأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليّاً والحسن يعينون الملائكة حتى اذا مات علي بن الحسين رأى محمد بن علي (ع) مثل ذلك ورأى جعفر مثل ذلك ورأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليّاً (ع) والحسن والحسين وعلي بن الحسين يُعينون الملائكة، حتى اذا مات جعفر رأى موسى منه مثل ذلك، هكذا يجري الى آخرها[١١٠٢].
٩٣٠- وروى ثقة الاسلام الكليني (قدس سره) عن أبي عبد الله (ع) قال:
بينا أبي جالس وعنده نفرٌ اذا استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعاً ثم قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قال: فقالوا: لا، قال: زعم ابن عبّاس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثمَّ استقاموا، فقلت له: هل رأيت الملائكة يا ابن عبّاس! تخبرك بولايتها لك في الدنيا والأمن من الخوف والحزن؟
فقال: ان الله تبارك وتعالى يقول: (انما المؤمنون اخوة) وقد دخل في هذا جميع الأمة فاستضحكت ثم قلت: صدقت يا ابن عبّاس أنشدك الله هل في حكم الله جلّ ذكره اختلاف؟ قال: فقال: لا.
فقلت: ما ترى في رجل ضرب رجلًا أصابعه بالسيف حتى سقطت، ثم ذهب وأتى رجل آخر فأطار كفّه فأُتي به اليك واءنت قاضٍ كيف اءنت صانع؟
قال: أقول لهذا القاطع: أعطِهِ دية كفّه، وأقول لهذا المقطوع: صالحه على ما شئت، وأبعث به الى ذوي عدل.
قلت: جاء الاختلاف في حكم الله عزّ ذكره ونقضت القول الأول، أبى الله عزّ ذكره أن يحدث في خلقهِ شيئاً من الحدود وليس تفسيره في الأرض، قاطع
[١١٠٢] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤٥ ح ١٧.