الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٦ - طلوع الشمس من مغربها
٦٨٩- روى النعماني في الغيبة باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك متى خروج القائم (ع)؟ فقال: ياأبا محمّد انّا أهل بيت لا نوقّت وقد قال محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) كذب الوقّاتون، يابا محمّد انّ قدّام هذا الأمر خمس علامات: أوّلهنّ النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف بالبيداء.
ثمّ قال: يابا محمّد انّه لابدّ أن يكون قدّام الطاعونان: الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر.
قلت: جعلت فداك أي شيء الطاعون الأبيض وأي شيء الطاعون الأحمر؟
قال: الطاعون الأبيض الجارف، والطاعون الأحمر السيف، ولا يخرج القائم حتّى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان ليلة جمعة.
قلت: بم ينادى؟ قال: باسمه واسم أبيه: «ألا انّ فلان بن فلان قائم آل محمّد فاسمعوا له وأطيعوه»، فلا يبقى شيء خلق الله فيه الروح الّاض سمع الصيحة فتوقظ النائم، ويخرج الى صحن داره، وتخرج العذراء من خدرها، ويخرج القائم ممّا يسمع، وهي صيحة جبرئيل (ع)[٧٩٨].
٦٩٠ روى النعماني في «الغيبة» باسناده عن عمر بن سعد قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا يقوم القائم حتّى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض، وحتّى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم، يدعون لولدي وهم براء من ولدي، فلك عصابة رديئة لا خلاق لهم، على الأشرار مسلّطة، وللجبابرة مفتنة، وللملوك مبيرة، يظهر في سواد الكوفة، يقدمهم رجل
[٧٩٨] البحار: ج ٥٢ ص ١١٩ ح ٤٨.