الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - الخسف بجيش السفياني
قوله سبحانه: (ويقولون متى هذا الوعد انْ كنتم صادقين)[٥٠٢].
٣٧٩- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) بسنده عن عبدالرحمن بن سليط قال: قال الحسين بن علي بن أبي طالب (ع):
منّا اثنا عشر مهديّا، أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم التاسع من ولدي، وهو الامام القائم بالحقّ، يحيي الله به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحقّ على الدين كلّه ولو كره المشركون. له غيبة يرتدّ فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون، فيؤذون ويقال لهم: (متى هذا الوعد ان كنتم صادقين)، أما انّ الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب، بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)[٥٠٣].
قوله عزّوجلّ: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب)[٥٠٤].
الخسف بجيش السفياني
٣٨٠- روى الطبري في تفسيره بسنده عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب فبينما هم كذلك اذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك، حتّى ينزل دمشق، فيبعث جيشين جيشا الى المشرق وجيشا الى المدينة حتّى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العبّاس. ثمّ ينحدرون الى الكوفة، فيخربون ما حولها ثمّ يخرجون متوجّهين الى الشام، فتخرج راية هدىً من الكوفة، فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين فيقتلونهم لا
[٥٠٢] سبأ: آية ٢٩.
[٥٠٣] كمال الدين: ج ١ ص ٣١٧ ح ٣٠، الحديث مكرّر في الآية( ٢١: النمل).
[٥٠٤] سبأ: آية ٥١.