الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - ذكر من شاهد القائم (ع) ورآه وكلّمه وهو طفل
الله تبارك وتعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم فويلٌ للذين كفروا من مشهد يوم عظيم).. الحديث[٢٤].
١٥- روى النعماني (رحمه الله) بسنده عن داود الدجاجي، عن أبي جعفر محمّد بن علي (ع) قال: سئل أمير المؤمنين (ع) عن قوله تعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم) فقال: «انتظروا الفرج من ثلاث، فقيل ياأمير المؤمنين وما هُنَّ؟ فقال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان. فقيل: وما الفزعة في شهر رمضان؟ فقال: أو ما سمعتم قول الله عزّوجلّ في القرآن: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آيةً فظلّت أعناقهم لها خاضعين) هي آية تخرج الفتاة من خدرها، وتوقظ النائم، وتفزع اليقظان»[٢٥].
١٦- روى العياشي (رحمه الله) بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (ع) قال في حديث له: وانّ أهل الشام يختلفون عند ذلك عن ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني مع بني ذنب الحمار، حتّى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قطّ.
ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شيء قطّ. وهو من بني ذنب الحمار، وهي الآيات التي يقول الله تبارك وتعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم) ويظهر السفياني ومن معه.
وقد تقدّم الحديث بكامله مع مصادره في البقرة ١٤٨[٢٦].
[٢٤] تفسير العياشي: ج ١ ص ٦٤، البرهان ج ١: ٣/ ١١ و ج ١ ص ١٦٣، المحجّة في ما نزل في القائم الحجّة( ع): ٤٥/ ١٣١
[٢٥] النعماني: ص ٢٥١ ب ١٤ ح ٨، عقد الدرر: ص ١٠٤ ب ١٤ ف ٣، تأويل الآيات: ج ١ ص ٣٨٧ ح ٤، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٣٤ ب ٣٤ ف ٨ ح ٩٥، البرهان: ج ٣ ص ١٧٩ ح ٣ وفي: ص ١٨٠ ح ١١، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦١١ ب ٣١ وفي: ص ٦١٣ ب ٣١، البحار: ج ٥٢ ص ٢٢٩ ب ٢٥ ح ٩٥ وفي: ص ٢٨٥ ب ٢٦ ح ١٤. عن معجم أحاديث المهدي ج ٥ ص ٢٣٨.
[٢٦] تفسير العياشي: ج ١ ص ٦٤ ح ١١٧.