الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٨ - المهدي (ع) أمان لأهل الأرض
علي (ع) علم النبي عليا صلوات الله عليهما علمه (يوقد من شجرة مباركة) قال: نور (لا شرقيّة ولا غربيّة) لا يهوديّة ولا نصرانيّة (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار) قال: يكاد العالم من آل محمّد يتكلّم بالعلم قبل أن يسئل (نور على نور) يعني اماما مؤيّدا بنور العلم والحكمة في اثر امام من آل محمّد وذلك من لدن آدم الى أن تقوم الساعة. فهؤلاء الأوصياء الذين جعلهم الله خلفاءه في أرضه وحججه على خلقه لا تخلو الأرض في كلّ عصر من واحد منهم[١٧٧].
١٠٨- روى النعماني (رحمه الله) في كتابه في تفسير القرآن بسنده عن اسماعيل بن جابر قال:
سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمّد الصادق (ع) يقول في حديث طويل عن أنواع آيات القرآن روى فيه (ع) مجموعة أجوبة لأمير المؤمنين (ع)، عن آيات القرآن وأحكامه، وسألوه صلوات الله عليه عن أقسام النور في القرآن، فقال (ع): النور: القرآن، والنور اسم من أسماء الله تعالى، والنور الفورية، والنور ضوء القمر، والنور ضوء المؤمن وهو الموالات التي يلبس لها نورا يوم القيامة، والنور في مواضع من التوراة والانجيل والقرآن حجّة الله على عباده وهو المعصوم ... فقال تعالى: (واتّبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون) فالنور في هذا الموضع هو القرآن، ومثله في سورة التغابن قوله تعالى: (فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) يعني سبحانه القرآن وجميع الأوصياء المعصومين، من حملة كتاب الله تعالى وخزّانه وتراجمته، الذين نعتهم الله في كتابه فقال: (وما يعلم تأويله الّاض الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلّ من عند ربّنا) فهم المنعوتون الذين أنار الله بهم البلاد، وهدى بهم العباد، قال الله تعالى في سورة النور: (الله نور
[١٧٧] مجمع البيان ٧/ ١٤٣ والبرهان: ٣/ ١٣٤ ح ٥، نورالثقلين: ٣/ ٦٠٤ ح ١٧٤، التوحيد: ص ١٥٨ ح ٤، معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٧٠٠ ص ٢٧٥. تأويل الآيات: ج ١ ح ٣ ص ٣٥٨.