الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٠ - الروح القدس مع الحُجة والأئمة الطاهرين (ع)
قوله تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون)[٩٢٣].
٧٨٩- روى العلّاضمة الكراجكي في الكنز في قوله تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم) تأويله ما روي عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) أنّه قال: لو تركتم هذا الأمر ما تركه الله.
ويؤيّده ما رواه الشيخ محمّد بن يعقوب، بسنده عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (ع) قال: سألته عن هذه الآية قلت: (والله متمّ نوره) قال: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم): ولاية أمير المؤمنين (ع)، (والله متمّ نوره) الامامة لقوله عزّوجلّ: (الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا)[٩٢٤] والنور هو الامام.
قلت له: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ) قال: هو الذي أمر الله رسوله بالولاية لوصيّه والولاية هي دين الحقّ.
قلت: (ليظهره على الدين كلّه) قال: على جميع الأديان عند قيام القائم لقول الله تعالى: (والله متمّ نوره) بولاية القائم (ولو كره الكافرون) بولاية علي.
قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم، أمّا هذا الحرف فتنزيل وأمّا غيره فتأويل[٩٢٥].
٧٩٠- روى علي بن ابراهيم في تفسير قوله تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمّ نوره) قال: بالقائم من آل محمّد صلوات الله عليهم اذا خرج ليظهره على الدين كلّه حتّى لا يعبد غير الله وهو قوله: يملأ الأرض قسطا وعدلا
[٩٢٣] سورة الصفّ: الآية ٨.
[٩٢٤] سورة التغابن: الآية ٨.
[٩٢٥] البحار: ج ٥١ ص ٦٠ ح ٥٧.