الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٥ - المهدي (ع) ممن نزلت فيه آية المودة
للمهدي على ما تقدّم، وقد قال مقاتل بن سليمان ومن تابعه من المفسّرين في قوله تعالى: (وانّه لعلم للساعة) قال: هو المهدي يكون في آخر الزمان وبعد خروجه يكون امارات ودلالات للساعة وقيامها، انتهى والله تعالى أعلم بذلك[٦٨٩].
٥١٤- ورواه العلّاضمة الشبلنجي قال: وقد قال مقاتل بن سليمان ومن تابعه من المفسّرين في تفسير قوله تعالى: (وانّه لعلم للساعة) قال: هو المهدي يكون في آخر الزمان وبعد خروجه تكون امارات الساعة وقيامها[٦٩٠].
٥١٥- روى العلّاضمة القندوزي الحنفي عن زرارة بن أعين قال: سألت الباقر (رضي الله عنه) عن هذه الآية قال: هي ساعة القائم (ع) تأتيهم بغتةً[٦٩١].
٥١٦- ذكر العلّاضمة أحمد بن حجر الهيثمي المكّي[٦٩٢] في قوله تعالى: (وانّه لعلم للساعة) قال مقاتل بن سليمان ومن تبعه من المفسّرين انّ هذه الآية نزلت في المهدي، وستأتي الأحاديث المصرّحة بأنّه من أهل البيت النبوي، وحينئذ ففي الآية دلالة على البركة في نسل فاطمة وعلي رضي الله عنهما، وأنّ الله ليخرج منهما طيّبا وأن يجعل نسلهما مفاتيح الحكمة ومعادن الستر. وسرّ ذلك أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أعاذها وذرّيتها من الشيطان الرجيم. ودعا لعلي بمثل ذلك وشرح ذلك يعلم بسياق الأحاديث الدالّة عليه.
وأخرج النسائي بسند صحيح: أنّ نفرا من الأنصار قالوا لعلي (رضي الله عنه) لو كانت عندك فاطمة، فدخل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يعني ليخطبها، فسلّم عليه، فقال له: ما حاجة
[٦٨٩] الفصول المهمّة: ص ٣٠٠.
[٦٩٠] ورواه ابن الصبان الشافعي في حاشية نور الأبصار في كتابه اسعاف الراغبين: ص ٣٧٣، نور الأبصار: ص ٣٨٣.
[٦٩١] ينابيع المودّة آخر: ص ٤٢٨ باب ٧١.
[٦٩٢] الصواعق المحرقة- الآية الثانية عشرة ص ١٦٢- ١٦٩ ط. عبد الوهاب عبد اللطيف.