الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٩ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
٧٦٥- وعنه باسناده عن مالك بن أعين الجهني قال: قال لي أبو عبدالله (ع): انّ الميّت منكم على هذا الأمر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله[٨٩٩].
٧٦٦- روى الصدوق (رحمه الله): في حديث لأبي عبدالله (ع) قال فيه: يامالك مَن مات منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله[٩٠٠].
٧٦٧- عن أمير المؤمنين (ع) قال: الزموا الأرض، واصبروا على البلاء، ولا تحرّكوا بأيديكم وسيوفكم، وهوى ألسنتكم، ولا تستعجلوا بما لم يعجّله الله لكم، فانّه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة ربّه، وحقّ رسوله وأهل بيته، مات شهيدا أُوقع اءجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقامت النيّة مقام اصلاته بسيفه، فانّ لكلّ شيء مدّة وأجلا[٩٠١].
٧٦٨- روى الصدوق (رحمه الله) في «كمال الدين» بسنده عن عمّار الساباطي قال: قلت لأبي عبدالله (ع): العبادة مع الامام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل، أم العبادة في ظهور الحقّ ودولته مع الامام الظاهر منكم؟ فقال: ياعمّار الصدقة في السرّ والله أفضل من الصدقة في العلانية، وكذلك عبادتكم في السرّ مع امامكم المستتر في دولة الباطل أفضل، لخوفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة، ممّن يعبد الله في ظهور الحقّ مع الامام الظاهر في دولة الحقّ، وليس العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة مع الأمن في دولة الحقّ.
اعلموا أنّ من صلّى منكم صلاة فريضة وحدانا مستترا بها من عدوّه في وقتها فأتمّها كتب الله عزّوجلّ له بها خمسة وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن
[٨٩٩] المصدر السابق.
[٩٠٠] فضائل الشيعة: ص ٢٨ ح ٣٧.
[٩٠١] البحار: ج ٥٢ ص ١٤٤ ح ٦٣ عن نهج البلاغة، منتخب الطريحي: ص ٢٩، نهج البلاغة: ج ١٣ ص ١١٠- ١١١.