الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - خروج دابة الأرض في آخر الزمان
يبقى في الأرض مؤمن، واقرأوا ان شئتم: (واذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابةً من الأرض ...)[٣٠٣].
٢٢٠- روى الحافظ الديلمي باسناده عن حلس بن المعتمر، عن سلمان مرفوعا: «مثل امّتي ومثل الدابة التي تخرج كمثل حيّز بُني ورفعت حيطانه وسدّت أبوابه، وطرح فيه من الوحوش كلّها، ثمّ جيء بالأسد فطرح وسطها فانذعرت وأقبلت الى النفق تلمسه من كلّ جانب، كذلك امّتي عند خروج الدابة لا يفرّ منها أحد الّاض مثّلت بين عينيه، ولها سلطان من ربّنا عظيم»[٣٠٤].
٢٢١- روى الحافظ الطيالسي بسنده عن أبي سريحة قال: ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الدابة فقال: «لها ثلاث خرجات من الدهر، فتخرج في أقصى البادية، ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكّة ثمّ تكمن زمانا طويلا، ثمّ تخرج خرجة اخرى دون ذلك، فيعلو ذكرها أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكّة. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ثمّ بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمةً وخيرها وأكرمها المسجد الحرام لم يرعهم الّاض وهي وترغو بين الركن والمقام تنفض عن رأسها التراب، فارفض الناس معها شتّى وقعا، وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا أنّهم لن يعجزوا الله، فبدأت بهم فجلت وجوههم حتّى تجعلها كأنّها الكوكب الدرّي، ووَلّت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، حتّى أنّ الرجل ليتعوّذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول: يافلان يافلان الآن تصلّي؟ فيقبل عليها فتسمه في وجهه ثمّ تنطلق. ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار، يعرف المؤمن من الكافر، حتّى أنّ المؤمن يقول: ياكافر اقضني حقّي، وحتّى أنّ الكافر يقول:
[٣٠٣] ابن حمّاد: ص ١٨٧، معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٢ ح ٥٠٢ ص ١٦٦، جامع البيان: ج ٢٠ ص ١٠.
[٣٠٤] الفردوس: ج ٤ ص ١٣٠ ح ٦٤٠٤، كنز العمال: ج ١٤ ص ٣٤٣ ح ٣٨٨٨١، زهر الفردوس: ج ٤ ص ٦٤، معجم أحاديث المهدي( ع): ج ٢ ح ٥٠٣ ص ١٦٦.