الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٧ - المهدي (ع) ممن نزلت فيه آية المودة
السابق من وكيله فهي واقعة حال محتملة.
وأخرج أبو داود السجستاني أنّ أبا بكر خطبها فأعرض عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ثمّ عمر فأعرض عنه فأتيا عليا فنبّهاه الى خطبتها، فجاء فخطبها فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما معك؟ فقال: فرسي وبدني قال: أمّا فرسك فلابدّ لك منه، وأمّا بدنك فبعها واتني بها، فباعها بأربعمائة وثمانين ثمّ وضعها في حجره، فقبض منها قبضة وأمر بلال أن يشتري بها طيبا ثمّ أمرهم أن يجهّزوها فعمل لها سرير مشرط ووسادة من أدم حشوها ليف، وملأ البيت كثيبا يعني رملا وأمر أُمّ أيمن أن تنطلق الى ابنته وقال لعلي: لا تعجل حتّى آتيك، ثمّ أتاهم (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لُامّ أيمن: هاهنا أخي، قالت: أخوك وتزوّجه ابنتك؟ قال: نعم، فدخل على فاطمة ودعا بماءٍ فأتته بقدح فيه ماء فمجّ فيه، ثمّ نضح على رأسها وبين ثدييها، وقال اللهمّ انّيّ اعيذها بك وذرّيتها من الشيطان الرجيم: ثمّ قال لعلي: ائتني بماء فعلم ما يريد، فملأتُ القعب فأتيته به فنضح منه على رأسي وبين كتفي وقال: اللهمّ انّي اعيذه بك وذريّته من الشيطان الرجيم، ثمّ قال: ادخل بأهلك على اسم الله تعالى وبركته.
٥١٧- وأخرج أحمد وأبوحاتم نحوه وقد ظهرت بركة دعائه (صلى الله عليه وآله وسلم) في نسلهما فكان منه من مضى ومن يأتي، ولو لم يكن في الآتين الّاض الامام المهدي لكفى.
٥١٨- ومن جملة الأحاديث المبشّرة بالمهدي، والتي ذكرها ابن حجر في حديثه السابق: ما أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي وآخرون: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة».
٥١٩- وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة: «لو لم يبق من الدهر الّاض يوم لبعث الله فيه رجلا من عترتي».
٥٢٠- وفي رواية: «رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا».