الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧١ - بشارة الامام المهدي (ع) لشيعته ومواليه
قوله تعالى: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابُوا الى الله لهُمُ البُشرى فَبَشِّر عِبَاد)[٥٨٩].
٤٤٣- وروى محمّد بن يعقوب (رحمه الله) باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع): كلّ راية ترفع قبل قيام القائم (ع) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عزّوجلّ[٥٩٠].
قوله تعالى: (فبشّر عبادِ الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه)[٥٩١].
٤٤٤- روى ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب (قدس سره) باسناده عن أبي عبيدة الحذاء قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الاستطاعة وقول الناس، فقال: وتلا هذه الآية: (ولا يزالون مختلفين الّاض من رحم ربّك ولذلك خلقهم) يابا عبيدة الناس مختلفون في اصابة القول وكلّهم هالك، قال: قلت: (الّاض من رحم ربّك) قال: هم شيعتنا ولرحمته خلقهم، وهو قوله: (ولذلك خلقهم) يقول: لطاعة الامام، والرحمة التي يقول: (ورحمتي وسعت كلّ شيء) هو شيعتنا، قال: (فسأكتبها للذين يتّقون) يعني ولاية غير الامام، ثمّ قال: (يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل) يعني النبي والوصي والقائم يأمرهم بالمعروف اذا قام وينهاهم عن المنكر والمنكر من أنكر فضل الامام وجحده.
(ويحلّ لهم الطيّبات) أخذ العلم من أهله، (ويحرّم عليهم الخبائث) قول من خالف (ويضع عنهم اصرهم) وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم
[٥٨٩] الزمر: آية ١٧.
[٥٩٠] البرهان ج ٤: ص ٧٢ ح ٣.
[٥٩١] الزمر: آية ١٧.