الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٩ - قصة الدجال وخروجه عند العامة
شجرة أقلام والبحر يمدّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله انّ الله عزيز حكيم)[٧١٤].
قوله تعالى: (يوم تَأتي السْماءُ بدُخّانٍ مُبينٍ)[٧١٥].
قصة الدجال وخروجه عند العامة
٥٥٧- روى الشيخ الصدوق أعلا الله مقامه من طريق العامة عن محمد بن عمر بن عثمان بهذا الاسناد عن مشايخه، عن أبي يعلى الموصلي عن عبد الأعلى ابن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلى ذات يوم بأصحابه الفجر، ثم قام مع أصحابه حتى أتى باب دار بالمدينة فطرق الباب فخرجت اليه امرأة فقالت: ما تريد يا أباالقاسم؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أم عبد الله استأذني لي على عبدالله.
فقالت: يا أبا القاسم وما تصنع بعبدالله، فوالله انه لمجهود في عقله، يحدث في ثوبه، وانه ليراودني على الأمر العظيم! فقال: استأذني لي عليه، فقالت: اعلى ذمّتك؟ قال: نعم، قالت: ادخل، فدخل فاذا هو في قطيفة يهينم فيها، فقالت أمه: اسكت واجلس هذا محمد قد أتاك، فسكت وجلس فقال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): مالها لعنها الله لو تركتني لاخبرتكم أهو هو؟
ثم قال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ما ترى؟
قال: أرى حقاً وباطلًا وارى عرشاً على الماء.
فقال: اشهد أن لا اله الا الله وأني رسول الله!
فقال: بل تشهد ان لااله الاالله وأني رسولالله، فما جعلك الله بذلك أحق مني!
[٧١٤] تفسير البرهان: ج ٤ ص ٤٨٣ ح ٤.
[٧١٥] سورة الدخان: الآية ١٠.