الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٧ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
وأسند علي بن محمّد الى الرضا (ع):
لابدّ من فتنة صمّاء صيلم عند فقدان الشيعة الرابع من ولدي.
وأسند علي بن محمّد قول الرضا صلوات الله عليه: لا ايمان لم لا تقيّة له، قيل: الى متى؟ قال: الى خروج قائمنا، الرابع من ولدي هو الذي يغيب ويشكّ الناس في ولادته، فاذا خرج أشرقت الأرض بنوره، ووضع ميزان العدل، وتطوى الأرض، وينادي من السماء باسمه: ألا انّ حجّة الله ظهر عند بيت الله فاتّبعوه.
وروى محمّد بن زياد، قال دعبل: لما أنشدت الرضا (ع) قصيدتي التائية قال: فلمّا قلت:
| خروج امام لا محالة خارجيميّز فينا | يقوم على اسم الله | |
| كلّ حقٍّ وباطل | والبركاتو يجز يعلى النعماء والنقمات | |
بكى بكاءً شديدا، وقال: نطق روح القدس على لسانك، أتدري من هذا؟ قلت: لا، الّاض أنّي سمعت بخروج امام منكم يطهّر الأرض، فقال: الامام بعدي محمّد ابني، وبعده ابنه علي، وبعده ابنه الحسن، وبعده ابنه الحجّة القائم المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، وقد حدّثني أبي عن آبائه أنّ النبي سئل عن وقت خروجه فقال: مثله كالساعة لا يجلّيها لوقتها الّاض هو، وأسند ذلك علي بن محمّد بن علي الى علي بن ابراهيم.
فصل «٣»
أسند أبو جعفر محمّد بن علي الى الصقر بن أبي دلف قول الجواد (ع): الامام بعدي ابني علي أمره أمري، وقوله قولي، وطاعته طاعتي، والامام بعده الحسن أمره أمر أبيه، وقوله قوله، وطاعته طاعته، وسكت، قلت: فمن بعده؟ فبكى بكاءً شديدا وقال: القائم المنتظر، يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين