الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩ - المهدي (ع) واصحابه يرثون الأرض
٩٣- روى الشيخ الصدوق أعلا الله مقامه بسنده عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي قال: سألت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر (ع): يابن رسول الله لِمَ سمّي علي أمير المؤمنين وهو اسم ما سمّي به أحد قبله ولا يحل لأحد بعده؟ قال: لأنّه ميرة العلم يُمتارُ منه ولا يمتارُ من أحد غيره، قال: فقلت: يابن رسول الله فلِمَ سمّي سيفه ذا الفقار؟ فقال (ع): لأنّه ما ضرب به أحد من خلق الله الّاض أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنّة.
قال: فقلت: يابن رسول الله فلستم كلّكم قائمين بالحقّ؟ قال: بلى، قلت: فلِمَ سمّي القائم قائما؟
قال: لمّا قتل جدّي الحسين (ع) ضجّت عليه الملائكة الى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا: الهنا وسيّدنا أتغفل عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟ فأوحى الله عزّوجلّ اليهم: قرّوا ملائكتي فوعزّتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين. ثمّ كشف الله عزّوجلّ عن الأئمّة من ولد الحسين (ع) للملائكة فسرّت الملائكة بذلك، فاذا أحدهم قائم يصلّي، فقال الله عزّوجلّ: بذلك القائم أنتقم منهم[١٥٣].
٩٤- روى ثقة الاسلام الكليني (قدس سره) باسناده عن رزين قال: قال أبو عبدالله (ع): لمّا ضرب الحسين بن علي (ع) بالسيف فسقط رأسه، ثمّ ابتدر ليقطع رأسه، نادى منادٍ من بطنان العرش: ألا أيّتها الامّة المتحيّرة الضالّة بعد نبيّها، لا وفّقكم الله لأضحى ولا لفطر. قال: ثمّ قال أبو عبدالله (ع): فلا جرم والله ما وفّقوا
[١٥٣] علل الشرائع: ص ١٦٠ ب ١٢٩ ح ١، الايقاظ من الهجعة: ص ٢٤٢ ح ١٥، البحار: ج ٣٧ ص ٢٩٤ ح ٨ وفي: ج ٥١ ص ٢٨ ح ١، منتخب الأثر: ص ٢٩٨ ح ١، دلائل الامامة: ص ٢٣٩، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٥٥٥ ب ١٤ وفي: ص ٦٧٦ ب ٤٨ وفي: البحار ج ٤٥ ص ٢٢١ ح ٤، العوالم: ج ١٧ ص ٤٧٤ ح ٣، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٣ ح ٨٤٩ ص ٣١٠.