الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٣ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
القيامة يلعنهم ويلعنونه الّاض أنتم، ومن كان بمثل حالكم.
ثمّ قال: يامالك انّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
قال: وقال مالك: بينما أنا عنده ذات يوم جالس وأنا احدّث نفسي بشيء من فضلهم، فقال لي وأنتم والله شيعتنا لا تظنّن انّك مفرّط في أمرنا.
يامالك انّه لا يقدر على صفة الله، فكما لا يقدر على صفة الله كذلك لا يقدر على صفة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكما لا يقدر على صفة الرسول فكذلك لا يقدر على صفتنا وكما لا يقدر على صفتنا فكذلك لا يقدر على صفة المؤمن.
يامالك: انّ المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فلا يزال الله ينظر اليهما والذنوب تتحاتّ عن وجوههما حتّى يتفرّقا، وانّه لن يقدر على صفة من هو هكذا.
وقال: انّ أبي (ع) كان يقول: لن تطعم النار من يصف هذا الأمر[٩٠٨].
٧٧٦- جاء في زيارة الأحاديث السبعة المخصوصة للرضا (ع): راجيا بما قاله الصادق عليه الصلاة والسلام: يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس من زاره عارفا بحقّه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنّة وان كان من أهل الكبائر، قيل له: ما عرفان حقّه؟
قال: العلم بأنّه امام مفترض الطاعة غريب شهيد من زاره عارفا بحقّه أعطاه الله أجر سبعين شهيدا ممّن استشهد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ... وقلت وقولك حقّ انّ شرّ ما خلق الله في زماني يقتلني بالسمّ ثمّ يدفنني في دار مضيّعة وبلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عزّوجلّ له أجر مائة ألف شهيد ومائة ألف صدّيق ومائة ألف حاج ومعتمر ومائة ألف مجاهد، وحشر في زمرتنا وجعل
[٩٠٨] البحار: ج ٦٨ ص ٦٨ ح ١٢٤، فضائل الشيعة: ص ١٥٦.