الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٦ - دعوة الى المباهلة الى الله عزّوجل
قوله تعالى: (وما أُمروَّا الآض ليَعبُدُوا الله مُخلصينَ لَهُ الدِّين حُنفآءَ ويُقيمُوا الصلوة ويُؤتُوا الزَّكوةَ وذلك دين القيّمة)[١١٢٦].
٩٥٢- روى ابن أسباط عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله في قوله عزّوجلّ: (دين القيّمة) قال: انّما هو ذلك دين القائم (ع)[١١٢٧].
قوله تعالى: (انَّ الَّذين ءَامَنوا وعملُوا الصَّالحاتِ أُولئك هم خير البريّة)[١١٢٨].
٩٥٣- أسند علي بن محمّد الكرخي قال: دخل موسى وهو غلام على الصادق (ع) فقبّله فقال: ياابراهيم، انّه لصاحبك من بعدي، فلعن الله قاتله، يخرج الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه تكملة اثنى عشر اماما اختصّهم الله بكرامته المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)[١١٢٩].
٩٥٤- علي بن ابراهيم في قوله: (وما تفرَّق الذين أوتوا الكتاب الأمن بعد ما جائتهم البيّنة) قال: قال: لما جاءَهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالقرآن خالفوه وتفرّقوا بعده، قوله: (حنفاء لله) قال: قال: طاهرين، قوله: (وذلك دين القيّمة) أي دين قيم، قوله: (ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنّم) قال: قال: انزل عليهم القرآن فارتدَّوا وكفروا وعصوا أمير المؤمنين (ع) (اولئك هم شر البرية).
قوله: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) قال: قال:
[١١٢٦] سورة البيّنة: الآية ٥.
[١١٢٧] كنز جامع الفوائد: ٣٩٩، المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة( ع): ١١٩/ ٢٥٧، تأويل الآيات الظاهرة لشرف الدين، البرهان: ج ٤: ح ١ ص ٤٨٩، معجم المهدي: ج ٥ ص ٥٠٥. ومتن الحديث من البحار ج ٢٣: ص ٣٧٠ ح ٤٤.
[١١٢٨] سورة البيّنة: الآية ٧.
[١١٢٩] عن الصراط المستقيم ج ٤: ٢/ ٢٢٨.