الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٦ - الروح القدس مع الحُجة والأئمة الطاهرين (ع)
قوله تعالى: (سأل سائل بعذاب واقع* للكافرين ليس له دافع* من الله ذي المعارج)[٩٥٩].
٨١٥- روى محمّد بن ابراهيم النعماني في كتاب «الغيبة» بسنده عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع) كيف تقرؤن هذه السورة؟ قال: قلت: وأي سورة؟ قال: (سأل سائل بعذاب واقع) فقال: ليس هو سأل سائل بعذاب واقع، وانّما هو: سأل سائل بعذابٍ واقعٍ (كذا) وهذه نار تقع بالثوية ثمّ تمضي الى كناسة بني أسد ثمّ تمضي الى ثقيف فلا تدع وترا لآل محمّد الّاض أحرقته[٩٦٠].
٨١٦- وعنه أيضا باسناده عن صالح بن سهل، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عزّوجلّ: (سأل سائل بعذاب واقع) فقال: تأويلها فيما يجيئ عذاب يرتفع في الثوية يعني نار تنتهي الى كناسة بني أسد حتّى تمرّ بثقيف لا تدع وترا لآل محمّد الّاض أحرقته، وذلك قبل خروج القائم (ع)[٩٦١].
٨١٧- روى علي بن ابراهيم في تفسير قوله تعالى: (سأل سائل بعذاب واقع) قال: سئل أبو جعفر (ع) عن معنى هذا فقال: نار تخرج من المغرب، وملك يسوقها من خلفها، حتّى يأتي من جهة دار بني سعد بن همام عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبني اميّة الّاض أحرقتها وأهلها، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمّد الّاض أحرقتها، وذلك المهدي (ع)[٩٦٢].
قوله تعالى: (والذين يصدّقون بيوم الدين)[٩٦٣].
[٩٥٩] سورة المعارج: الآية ١- ٣.
[٩٦٠] البرهان: ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٨. عن المحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع): ١٠٢/ ٢٣٣.
[٩٦١] البرهان: ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٩.
[٩٦٢] البحار: ج ٥٢ ص ١٨٨ ح ١٤.
[٩٦٣] سورة المعارج: الآية ٢٦.