الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - شباهة مولد الحجة بخفاء مولد موسى (ع)
فان مرّ هذا الزمان ولم يظهر الفرج والعياذ بالله كان ذلك من سوء فهمنا والله المستعان. مع أنّ احتمال البداء قائم في كلّ من محتملاتها كما مرّت الاشارة اليه في خبر ابن يقطين والثمالي وغيرهما، فاحذر من وساوس شياطين الانس والجان، وعلى الله التكلان.
أقول: وهناك شرح للعلّاضمة السيّد عبدالله شبّر ذكره في كتابه «مصابيح الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار» وشرح آخر للعلّاضمة المستنبط في كتابه «القطرة» سبق ذكرهما في أول سورة يونس فراجع.
قوله تعالى: (اذْ أوحينا الى امّك ما يُوحى* أنِ أقذِفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليُلقه اليمُّ بالسَّاحل يأخُذْهُ عدُو لي وعدُو له وألقيت عليك محبَّة مني ولتُصنع على عيني)[٤٣].
شباهة مولد الحجة بخفاء مولد موسى (ع)
٢٤- روى الفقيه أبو جعفر محمّد بن علي الطوسي المعروف بابن حمزة باسناده عن حكيمة بنت محمّد (ع) في حديث طويل قالت: دخلت على أبي محمّد صلوات الله عليه، فلمّا أرادت الانصراف، قال: بيتي الليلة عندنا فانّه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عزّوجلّ، الذي يُحيي الله عزّوجلّ به الأرض بعد موتها، قلت: ممّن ياسيّدي، ولست أرى بنرجس شيئا من الحمل؟
قال: من نرجس، لا من غيرها.
قالت: فقمت اليها، فقلّبتها ظهرا وبطنا، فلم أرَ بها أثر حبل، فعُدت اليه، فأخبرته بما فعلته، فتبسّم، ثمّ قال: اذا كان وقت الفجر يظهر بها الحبل، لأنّ مثلها
[٤٣] طه: ٣٩.