الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٢ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
ولايتنا في غيبة قائمنا (ع) أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر واحد. وفي دعوات الراوندي مثله وفيه: من مات على موالاتنا[٩٠٦].
٧٧٣- غيبة الطوسي: عن الصادق (ع) أنّه قال: من عرف هذا الأمر ثمّ مات قبل أن يقوم القائم (ع) كان له مثل أجر من قتل معه[٩٠٧].
٧٧٤- قال الامام الصادق (ع): اعرف امامك، فانّك ان عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر، ومن عرف امامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الأمر، كان له مثل أجر من قتل معه.
وقال (ع): أما والله لا يموت منكم ميّت على الحال التي أنتم عليها، الّاض كان عند الله أفضل من كثير من شهداء بدر واحد، فابشروا.
وقال (ع): من مات منكم على هذا الأمر منتظرا له، كان كمن كان في فسطاط القائم، انّ الميّت منكم على هذا الأمر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يذبّ عنه.
وقال (ع): من عرف امامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الأمر، ثمّ خرج القائم، كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه.
وقال (ع): انّ من انتظر أمرنا، وصبر على ما يرى من الأذى والخوف، هو غدا في زمرتنا.
٧٧٥- روى الصدوق باسناده عن مالك الجهني، عن أبي عبدالله (ع) قال: يامالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤدّوا الزكاة، وتكفّوا أيديكم وتدخلوا الجنّة؟ ثمّ قال: يامالك، انّه ليس من قوم ائتمّوا بامام في دار الدنيا الّاض جاء يوم
[٩٠٦] فضائل الشيعة: الفصل ٣ الحديث ٢٣، القطرة: ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٣٢.
[٩٠٧] القطرة: ج ٢ ص ٣٧٤ ح ٣٣.