الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٨ - الشيعة الثابتون على القول بالامامة
الصادق (ع): هل للمأمور المنتظر المهدي (ع) من وقت موقّت يعلمه الناس؟ فقال: حاش لله أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا. قلت: ياسيّدي ولِمَ ذاك؟ قال: لأنّه هو الساعة التي قال الله تعالى: (وما يدريك لعلّ الساعة تكون قريبا)[٦٣٦] (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنّها الحقّ ألا انّ الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد) قلت: فما معنى يمارون؟ قال: يقولون: متى ولد؟ ومن رأى؟ وأين يكون؟ ومتى يظهر؟ وكلّ ذلك استعجالا لأمر الله وشكّا في قضائه، ودخولا في قدرته[٦٣٧].
قوله تعالى: (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب)[٦٣٨].
٤٧٦- روى ثقة الاسلام الكليني (قدس سره) بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عزّوجلّ: (من كان يريد حرث الآخرة) قال: معرفة أمير المؤمنين (ع) والأئمّة، (نزد له في حرثه) قال: نزيده منها، قال: يستوفي نصيبه من دولتهم.
(ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) قال: ليس له في دولة الحقّ مع القائم نصيب[٦٣٩].
قوله تعالى: (ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وانّ الظالمين لهم عذاب أليم)[٦٤٠].
[٦٣٦] سورة الأحزاب: الآية ٦٣.
[٦٣٧] البحار: ج ٥٣ ص ٢. وأضاف في الصراط المستقيم ج ٢: ص ٢٥٨: لا وقّت لمهديّنا وقتا الّاض من شارك الله في علمه وادّعى أنّه أظهره على سرّه.
[٦٣٨] سورة الشورى: الآية ٢٠.
[٦٣٩] المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة( ع): ٧٨/ ١٩٢، الكافي: ج ١ ص ٤٣٥، معجم المهدي( ع): ج ٥ ص ٣٩٦، البحار: ج ٦٠ ٢٤/ ٣٤٩، والمتن عن البرهان ج ٤ ص ١٢١ ح ٢.
[٦٤٠] سورة الشورى: الآية ٢٢.