الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٥ - طلوع الشمس من مغربها
فاءخبر اءمير المؤمنين (ع) اءنّ حبيبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عهد اليه ألّاض يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمّة صلوات الله عليهم أجمعين[٧٩٤].
٦٨٦- غيبة الشيخ: باسناده عن عامر بن وائلة، عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): عشر قبل الساعة لابدّ منها: السفياني والدجال والدّخان والدابة وخروج القائم وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى (ع)، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر[٧٩٥].
٦٨٧- غيبة الشسيخ: باسناده عن علي بن محمّد الأودي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال أمير المؤمنين (ع) بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف، وامّا الموت الأبيض فالطاعون[٧٩٦].
٦٨٨- غيبة الشيخ: باسناده عن معاوية بن سعيد، عن أبي جعفر محمّد بن علي (ع) قال: قال لي علي بن أبي طالب (ع): اذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى.
قيل: ثمّ مه؟ قال: ثمّ رجفة تكون بالشام، تهلك فيها مائة الف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين فاذا كان ذلك فانظروا الى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشام، فاذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام، يقال لها: خرشنا، فاذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس[٧٩٧].
[٧٩٤] رواه في البحار: ج ٥٢ ص ١٩٢- ١٩٥ ح ٢٦، وفي كمال الدين: ج ٢ ص ٢٠٨.
[٧٩٥] البحار: ج ٥٢ ص ٢٠٩ ح ٤٨.
[٧٩٦] رواه في البحار: ج ٥٢ ص ٢١١ ح ٥٩، عن ارشاد المفيد وغيبة الشيخ وغيبة النعماني.
[٧٩٧] البحار: ج ٥٢ ص ٢١٦ ح ٧٣.