الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٩ - تشبيه غيبة المهدي (ع) بغيبة موسى (ع) عن شيعته
تريد فانّه يقضى ان شاء الله.
أقول: الأحسن أن يقرأ بعد الحمد في الركعة الاولى من هذه الصلوات سورةانّا فتحنا وفي الثانية اذا جاء نصرالله والفتح.
قوله تعالى: (فأصبح في المدينة خائفا يترقّب) (فخرج منها خائفا يترقّب)[٣٤٩].
تشبيه غيبة المهدي (ع) بغيبة موسى (ع) عن شيعته
٢٥٧- قال الشيخ الصدوق (رحمه الله) في غيبة موسى (ع) باسناده عن سعيد بن جبير، عن سيّد العابدين علي بن الحسين، عن أبيه سيّد الشهداء الحسين بن علي، عن أبيه سيّد الوصيّين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لمّا حضرت يوسف (ع) الوفاة جمع شيعته وأهل بيته فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ حدّثهم بشدّة تنالهم، يقتل فيها الرجال وتشقّ بطون الحبالى وتذبح الأطفال حتّى يظهر الله الحقّ في القائم من ولد لاوي بن يعقوب، وهو رجل أسمر طوال، ونعته لهم بنعته، فتمسّكوا بذلك ووقعت الغيبة والشدّة على بني اسرائيل وهم منتظرون قيام القائم أربعة مائة سنة حتّى اذا بشّروا بولادته ورأوا علامات ظهوره واشتدّت عليهم البلوى، وحمل عليهم بالخشب والحجارة، وطلب الفقيه الذي كانوا يستريحون الى أحاديثه فاستتر، وأرسلوه فقالوا:
كنّا مع الشدّة نستريح الى حديثك، فخرج بهم الى بعض الصحاري وجلس يحدّثهم حديث القائم ونعته وقرب الأمر، وكانت ليلة قمراء، فبينا هم كذلك اذ طلع عليهم موسى (ع)، وكان في ذلك الوقت حديث السنّ، وقد خرج من دار فرعون يظهر النزهة فعدل عن موكبه وأقبل اليهم وتحته بغلة وعليه طيلسان خزّ،
[٣٤٩] القصص: آية ١٨ و ٢١.