الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٧ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
الفرقان الّاض فرقت بين كل أهل كتاب بحكم ما في كتابهم.
قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أرأيت ما تعلمونه في ليلة القدر هل تمضي تلك السنة وبقي منه شيء لم تتكلّموا به قال لا والذي نفسي بيده لو أنه فيما عَلمنا في تلك السنة: ان أنصتوا لأعداءِكم لنصتنا فالنصت أشد من الكلام[١١٠٠].
٩٢٨- وروى بالاسناد عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أرأيت من لم يقرّ بما يأتكم في ليلة القدر كما ذكر ولم يجحدهُ؟ قال: أما اذا قامت عليه الحجة من يثق به في علمنا فلم يثق به فهو كافر، وأما من لم يسمع ذلك فهو في عذر حتى يسمع.
ثم قال (ع): يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين[١١٠١].
٩٢٩- وروى الثقة الصفار؛ باسناده عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (ع) قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هبط جبرئيل ومعه الملائكة والروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر، قال: ففتح لأمير المؤمنين (ع) بصره فرآهم في منتهى السماوات الى الأرض يغسلون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) معه ويصلون معه عليه ويحفرون له، والله ما حفر له غيرهم حتى اذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه فتكلم وفتح لأمير المؤمنين (ع) سمعه فسمعه يوصيهم به فبكى، وسمعهم يقولون لانالوه جهداً، وانما هو صاحبنا بعدك الا أنه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه.
حتى اذا مات أمير المؤمنين (ع) رأى الحسن والحسين مثل ذلك الذي رأى ورَأيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً يُعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبي حتى اذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك ورأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلياً (ع) يعينان الملائكة، حتى اذا
[١١٠٠] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤٢- ٢٤٣ ح ١٢.
[١١٠١] بصائر الدرجات الكبرى: ص ٢٤٤ ح ١٥.