الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٣ - فضل تعليم الشيعة في غيبة الامام المهدي (ع)
مودّة الله أوّلا ومودّة محمّد وعلي ثانيا، ومودّة الطيّبين من آلهما ثالثا، ومودّة ملائكة الله تعالى المقرّبين رابعا، ومودّة اخوانك المؤمنين خامسا، واكتسبت بعدد كلّ مؤمن وكافر ما هو أفضل من الدنيا ألف مرّة، فهنيئا لك هنيئا.
٩١٩- وقال أبو محمّد (ع): قال جعفر بن محمّد (ع): من كان همّه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين حميّةً لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ويكشف عن مخازيهم ويبيّن عوارهم ويفخّم أمر محمّد وآله جعل الله تعالى همّة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره، يستعمل بكلّ حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا، قوّة كلّ واحد يفضل عن حمل السماوات والأرضين، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لا يعرف قدرها الّاض ربّ العالمين.
٩٢٠- وقال أبو محمّد (ع): قال علي بن موسى الرضا (ع): أفضل ما يقدّمه العالم من محبّينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذلّه ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبّينا من يد ناصب عدوّ لله ولرسوله، يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره الى موضع محلّه من جنان الله، فيحملونه على أجنحتهم يقولون له: مرحبا طوباك طوباك يادافع الكلاب عن الأبرار وياأيّها المتعصّب للأئمّة الأخيار.
٩٢١- وقال أبو محمّد (ع) لبعض تلامذته لمّا اجتمع اليه قوم من مواليه والمحبّين لآل محمّد رسول الله بحضرته وقالوا: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّ لنا جارا من النصّاب يؤذينا ويحتجّ علينا في تفضيل الأوّل والثاني والثالث على أمير المؤمنين (ع)، ويورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها والخروج منها.
قال: مُرَّ بهؤلاء اذا كانوا مجتمعين يتكلّمون فتستمع عليهم فسيستدعون منك الكلام فتكلّم وافحم صاحبهم واكسر عربه، وفلّ حدّه، ولا تبق له باقية.