الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٤ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
بني فاطمة، فيقتلهم عن آخرهم، ويقتل كلّ منافق ومرتاب، ويهدم قصورها، ويقتل مقاتلها.
وفي رواية أبي بصير عنه (ع) يهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق بدعة الّاض أزالها ولا سنّة الّاض أقامها، ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم.
وفي رواية المفضّل عن الصادق (ع) يخرج معه من ظهر الكوفة خمسة عشر من قوم موسى، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع وسلمان وأبو دجانة والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكّاما.
وفي رواية ابن عجلان عن الصادق (ع) أنّه يحكم بحكم داود ولا يحتاج الى بيّنة: يلهمه الله فيحكم بعلمه، ويخبر كلّ قوم بما استبطنوه، ويعرف وليّه من عدوّه بالتوسّم.
«تذنيب»
ليس بعد دولة القائم (ع) دولة واردة الّاض في رواية شاذّة من قيام أولاده من بعده، وهي ما روي عن ابن عبّاس من قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كيف تهلك امّة أنا أوّلها وعيسى بن مريم آخرها، والمهدي في وسطها. ونحوها روي عن أنس وزاد: ولكن يهلك بين ذلك ثبج أعوج، ليس منّي ولا أنا منهم، وهاتان تدلّاضن على دولة بعد دولته.
ونحن قد أسلفنا الكلام في ذلك عند النصّ على آبائه، وأكثر الروايات أنّه لن يمضي الّاض قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج، وعلامة خروج الأموات للحساب، والله ولي الصواب، واليه المرجع والمآب.
وهنا أبيات اخترناها من نظم الشيخ محمود بن نبهان تتعلّق بهذا الشأن وبآبائه من أئمّة الزمان: