الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٩ - مقدّرات السنة تتنزّل على أئمة أهل البيت (ع)
الكفّ أصلًا ثم اعطه دية الأصابع هكذا حكم الله ليلة تنزّل فيها أمره، ان جحدتها بعد ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأدخلك الله النار كما أعمى بصرك يوم جحدتها عليّ بن أبي طالب.
قال: فلذلك عمي بصري.
قال: وما علمك بذلك؟ فوالله ان عمي بصري الّاض من صفقة جناح الملك، قال: فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله، ثم لقيته فقلت: ياابن عباس ما تكلّمت بصدقٍ مثل أمس، قال لك علي بن أبي طالب (ع): ان ليلة القدر في كل سنة وانه ينزل في تلك الليلة أمر السنة وان لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلت: من هم؟
فقال: انا وأحد عشر من صُلبي أئمة محدّثون.
فقلت: لا أراها كانت الّاض مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فتبدّا لك الملك الذي يحدِّثه.
فقال: كذبت يا عبدالله رأت عيناي الذي حدّثك به علي ولم تره عيناه ولكن وعا قلبه ووقر في سمعه ثم صفّقك بجناحه فعميت.
قال: فقال ابن عبّاس: ما اختلفنا في شيء فحكمه الى الله.
فقلت له: فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين؟
قال: لا، فقلت: ههنا هلكت وأهلكت[١١٠٣].
٩٣١- روى ثقة الاسلام الكليني (قدس سره) باسناده، عن أبي جعفر (ع) قال: قال الله عزّوجل في ليلة القدر: (فيها يُفرقُ كل أمرٍ حكيم) يقول: ينزل فيها كل أمرٍ حكيم والمحكم ليس بشيئين انما هو شيء واحد فمن حكم بما ليس
[١١٠٣] أصول الكافي المترجم ج ١: ص ٤٧٣ ح ٢ ط. اسلامية.