الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٤ - المهدي (ع) أمان لأهل السماء والأرض
قوله تعالى: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى)[٥٣٢].
٤٠٤- روى الحافظ محمّد بن سليمان الصنعاني الكوفي من أعلام القرن الثالث باسناده عن أبي حجّية الكندي قال: قلت لزيد بن علي (ع): كان علي بن أبي طالب اماما؟ قال: نعم، قال: قلت: مفترض طاعته؟ قال: نعم. قال: وقلت: ذلك في كتاب الله؟ قال: نعم. قال: قلت: فأين هو؟ قال: قول الله: (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية اذ جاءها المرسلون) الى قوله: (وما لي لا أعبد الذي فطرني واليه ترجعون)[٥٣٣] قال: كان منهم علي وحسن وحسين، والذي جاء من أقصى المدينة يسعى هو القائم[٥٣٤].
قوله عزّوجلّ: (ياحسرةً على العباد ما يأتيهم من رسول الّاض كانوا به يستهزؤن)[٥٣٥].
٤٠٥- روى النعماني بسنده عن المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبدالله (ع): خبر تدريه خير من عشر ترويه انّ لكلّ حقّ حقيقة، ولكلّ صواب نورا، ثمّ قال: انّا والله لا نعدّ الرجل من شيعتنا فقيها حتّى يُلحَنَ له فيعرف اللحن، انّ أمير المؤمنين (ع) قال على منبر الكوفة: انّ من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها الّاض النُوَّمة. قيل: ياأمير المؤمنين وما النومة؟ قال: الذي يعرف الناس ولا يعرفونه. واعلموا أنّ الأرض لا تخلو من حجّة الله عزّوجلّ ولكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم واسرافهم على أنفسهم، ولو خلت الأرض ساعة
[٥٣٢] يس: آية ٢٠.
[٥٣٣] يس: ١٣- ٢٢.
[٥٣٤] ترجمة أمير المؤمنين( ع) من تأريخ دمشق: ج ٢ ص ٤٢٨- ٤٣٠/ ط ٢. مناقب الكوفي ج ١ ح ٨٢ ص ١٤٧.
[٥٣٥] يس: آية ٣٠.