الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٠ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
ويطردون الّاض من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفرّ منهم بقلبه، فاذا أراد الله تعالى أن يعيد الاسلام عزيزا قصم كلّ جبّار عنيد وهو القادر على ما يشاء وأصلح الامّة بعد فسادها، ياحذيفة لو لم يبق من الدنيا الّاض يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي الملاحم في يديه ويظهر الاسلام والله لا يخلف وعده وهو سريع الحساب.
(٢٤) ومنها عن علي (ع) قال: قلت: يارسول الله أمِنّا آل محمّد المهدي أمّ من غيرنا؟
فقال: بل منّا يختم به الدين كما فتح بنا وبه ينقذون من الفتن كما انقذوا من الشرك بنا، وبنا يؤلّف الله بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألّف بينهم بعد عداوة الشرك اخوانا في دينهم.
(٢٥) ومنها: عن ابن الخشّاب قال: حدّثنا صدقة بن موسى قال: حدّثنا أبي عن علي الرضا بن موسى الكاظم قال: الخلف الصالح من ولد الحسن بن علي العسكري هو صاحب الزمان وهو المهدي سلام الله عليهم.
(٢٦) ومنها: عن ابن الخشّاب قال: حدّثني أبو القاسم الطاهر بن هارون بن موسى الكاظم عن أبيه عن جدّه قال: قال سيّدي جعفر بن محمّد (ع): الخلف الصالح من ولدي وهو المهدي اسمه محمّد وكنيته أبو القاسم يخرج في آخر الزمان يقال لُامّه نرجس، وعلى رأسه غمامة تظلّه عن الشمس تدور معه حيث ما دار تنادي بصوت فصيح هذا المهدي فاتّبعوه سلام الله عليه.
(٢٧) وما أورده الحافظ محمّد بن يوسف بن محمّد الگنجي الشافعي صاحب كتاب كفاية الطالب وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان، منها: وفي كتاب عقد الدرر يسند الى الحسن بن علي رضي الله عنها أنّه قال: لو قام المهدي