الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٨ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
مضى علي فابنه محمّد فاذا مضى محمّد فابنه علي فاذا مضى علي فابنه الحسن فاذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدي فهؤلاء اثنى عشر.
ثمّ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): كائن في امّتي ما كان في بني اسرائيل حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة وانّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى ويأتي على امّتي زمن لا يبقى من الاسلام الّاض اسمه ولا يبقى من القرآن الّاض رسمه، فحينئذ يأذن الله تعالى له بالخروج فيظهر الله الاسلام به ويجدّده، طوبى لمن أحبّهم وتبعهم، والويل لمن أبغضهم وخالفهم، وطوبى لمن تمسّك بهداهم. فأنشأ نعثل شعرا:
| صلى الله ذو العلى عليك ياخير البشر | أنت النبي المصطفى والهاشمي المفتخر | |
| بكم هداناربنا وفيك نرجوا ماأمرو | معشر سميتهم أئمة اثناعشر | |
| حياهم رب العلى ثم اصطفاهم من | كدر قدفاز من والاهم وخاب من عاد الزهر | |
| آخرهم يسقي الظماوهو الأمام | المنتظرعترتك الأخيارلي والتابعين ماأمر | |
| من كان عنهم معرضا فسوف يصليه سقر[١١٩٧] |
(٢١) وفي المناقب عن وائلة بن الأصقع عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسأله عن مسائل فأجاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنها فأسلم، ثمّ قال: أخبرني يارسول الله عن أوصيائك من بعدك لأتمسّك بهم؟ قال: أوصيائي الاثنا عشر.
قال جندل: هكذا وجدناهم في التوراة وقال: يارسول الله سمّهم لي.
[١١٩٧] الينابيع: ص ٤٤٢.